هيوا أفندي: إقليم كوردستان ضمن نادي "العشرة الكبار" عالمياً في الخدمات الرقمية

رئيس دائرة تكنولوجيا المعلومات في حكومة إقليم كوردستان هيوا أفندي
رئيس دائرة تكنولوجيا المعلومات في حكومة إقليم كوردستان هيوا أفندي

أربيل (كوردستان 24)- أعلنت حكومة إقليم كوردستان، اليوم الأحد (12 تموز 2026)، عن قفزة نوعية في مسار التحول الرقمي، مؤكدة دخول الإقليم رسميًا قائمة أفضل 10 دول ومناطق عالمياً تتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم الإدارية والحكومية بالكامل من المنازل.

واستعرض رئيس دائرة تكنولوجيا المعلومات في حكومة الإقليم، هيوا أفندي، خلال مقابلةٍ على شاشة كوردستان 24، ملامح الثورة الرقمية للتشكيلة الوزارية التاسعة التي انطلقت عام 2019 بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء مسرور بارزاني.

وأكّد أفندي أن الأنظمة الرقمية الحديثة تجاوزت مرحلة تسهيل حياة المواطنين إلى بناء جسور ثقة متينة مع الحكومة الاتحادية في بغداد، حيث أسهمت في حل السواد الأعظم من الملفات والمشاكل العالقة بين المركز والإقليم؛ بفضل الشفافية العالية والدقة التقنية التي توفرها.

تطبيق "KRD-Pass" والنظام الحمائي الأوروبي

وكشف أفندي عن تفاصيل تطبيق الهوية الرقمية "KRD-Pass" الذي ينقل الخدمات إلى عمق منازل المواطنين، معلناً تسجيل 700 ألف مستخدم حتى الآن، بمعدل نمو يومي يتراوح بين 2000 إلى 3000 مشترك جديد.

ويسمح التطبيق للمواطنين بالوصول الفوري إلى رخص القيادة، ووثائق المركبات، وبيانات الرواتب، والغرامات.

كما زفّ البشرى لسكان السليمانية وحلبجة لإتاحة التسجيل لهم خلال الأسبوعين المقبلين، بالتزامن مع تفعيل خدمات دفع فواتير الكهرباء إلكترونياً.

وطمأن أفندي المستخدمين بأن النظام محصن بالكامل ويستند إلى قانون حماية البيانات الأوروبي الصارم (GDPR)، مما يمنع تسريب أي معلومات بدون موافقة صريحة، فضلاً عن تمكين الأجهزة الأمنية والشرطة من الحد من عمليات التزوير والاحتيال.

تفوق تقني وحل الخلافات مع بغداد

وفي إطار الإدارة المالية والشفافية، أوضح رئيس دائرة تكنولوجيا المعلومات أن الإقليم بات يرسل قوائم رواتب الموظفين إلى بغداد بنقرة زر واحدة عبر نظام "البيرول" الإلكتروني الذي يضبط النفقات والإيرادات بدقة.

وقال: بغداد لا تزال تعتمد المعاملات الورقية التقليدية، وتحتاج إلى 5 سنوات على الأقل للوصول إلى المستوى التقني الحالي للإقليم.

مشيراً في الوقت ذاته إلى تسليم 887 ألف بطاقة مصرفية للمواطنين ضمن مشروع "حسابي".

وعلى صعيد الحوكمة الجمركية، أشار إلى النجاح الكبير لنظام "أسيكودا"، حيث حظر النظام مشاركة أي شركة ما لم تكن مسجلة رقمياً في الإقليم، وهو السجل الذي نال ثقة كاملة ومطلقة من الحكومة الاتحادية في بغداد.

واختتم أفندي اللقاء بالإشارة إلى المشاريع المستقبلية الواعدة، وفي مقدمتها مشروع "خاوند" لرقمنة القطاع العقاري، والتحول نحو المؤسسات "بلا أوراق" (Paperless) الذي طُبق فعلياً في مكتب رئيس الوزراء وعدة وزارات.

داعياً المواطنين إلى الانخراط في هذه المنصات الحديثة والاستفادة من نظام الشكاوى المباشر المتاح في كافة مؤسسات الدولة.