بقائي: طهران لن تلتزم بمذكرة التفاهم إذا لم تفِ الولايات المتحدة بتعهداتها
أربيل (كوردستان24)- حذرت إيران الإثنين من أنها لن تلتزم بمذكرة التفاهم إذا لم تفِ الولايات المتحدة بتعهّداتها، وذلك في أعقاب تبادل هجمات هي الأعنف منذ إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي في طهران شارك فيه مراسلو وكالة فرانس برس "في كل مرة يُحجم فيها الطرف الآخر عن الوفاء بالتزاماته، نُحجم عن الوفاء بالتزاماتنا... سنواصل العمل بهذه الطريقة".
وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة طهران، أن إيران لم تكن يوما الطرف المبادر إلى خرق التزاماتها.
واتهم بقائي الولايات المتحدة بأنها الطرف الذي ارتكب خروقات متواصلة في إطار مذكرة التفاهم التي قال إنها "دخلت مرحلة أزمة بلا شك".
وأوضح أنهم عقدوا اجتماعا (لم يحدد التوقيت) مع وفد عُماني في العاصمة مسقط، لبحث ترتيبات العبور من مضيق هرمز والعمل على إنشاء آلية بهذا الخصوص.
وأفاد بأنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة في اجتماع مسقط، بسبب "ضغوط أمريكية على سلطنة عمان".
وأشار بقائي إن بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها القومي ووحدة أراضيها، محملا الولايات المتحدة مسؤولية التطورات التي شهدتها الأيام الأخيرة.
ولفت إلى أن حديث الولايات المتحدة عن مرافقة السفن في مضيق هرمز يظهر نية واشنطن مواصلة تعريض أمن المنطقة للخطر.
وأمس الأحد، أعلنت الولايات المتحدة إطلاق موجة جديدة من الهجمات على إيران، ردا على استهداف الأخيرة سفنا تجارية في مضيق هرمز.
وردا على هذه الهجمات، أعلنت إيران استهداف مواقع للقوات الأمريكية في كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن بالصواريخ.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
AFP