رداً على استهداف الحشد.. العامري يهاجم الرياض ويطالب بإعادة تقييم الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة
أربيل (كوردستان24)- أدان الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، اليوم الأربعاء 29 تموز/يوليو 2026، الغارات الجوية التي نفذتها القوات السعودية بإسناد من الطيران الأمريكي على مقرات هيئة الحشد الشعبي في العراق، واصفاً إياها بـ "العدوان الآثم وغير المبرر"، وطالب الحكومة العراقية باتخاذ موقف حازم وإعادة تقييم شاملة للاتفاقيات المبرمة مع واشنطن.
وقال العامري، في بيان رسمي، إن الهجوم استهدف سيادة العراق وقواته المسلحة ومقرات الحشد الشعبي في عدة مواقع على الأراضي العراقية، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الحشد.
مطالبة بـ "موقف حاسم" وانتقاد للرياض
وطالب رئيس منظمة بدر الحكومة العراقية باتخاذ "موقف حازم وحاسم إزاء هذا التطاول على سيادة العراق واستهداف قواته البطلة التي كان لها الدور الأساس في تحقيق الأمن والاستقرار وملاحقة فلول داعش".
وأبدى العامري أسفه حيال السلوك السعودي، مشيراً إلى أن العراقيين "فوجئوا بهذا الاعتداء السافر من دولة جارة طالما مد العراق إليها يد الأخوة والتعاون"، معتبراً أن "الهدف من هذه الأفعال هو تحجيم دور العراق الذي يدعو إلى الاستقرار وإعادة بناء العلاقات وتجنب الحروب في المنطقة".
دعوة لإعادة تقييم العلاقات والاتفاقية الأمنية مع واشنطن
وشدد العامري على أن الدور الأمريكي في دعم هذا الاعتداء يضع الولايات المتحدة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، حيث كان الأجدر بها الالتزام بالاتفاقية الأمنية المبرمة مع العراق واحترام سيادته.
وأكد أن هذا "السلوك العدائي يفرض إعادة تقييم شاملة لمجمل العلاقات والاتفاقيات المبرمة مع الولايات المتحدة، وفي مقدمتها الاتفاقية الأمنية، بما ينسجم مع المصالح الوطنية العليا ويحفظ سيادة العراق وكرامته".
واختتم العامري بيانه بالشد على أن المنطقة تقف اليوم أمام مرحلة مفصلية تتطلب تتطلب "موقفاً عراقياً وطنياً موحداً للدفاع عن السيادة وحماية الدم العراقي".