قيادي حوثي: ترامب تراجع خوفاً من رد إيران
أربيل (كوردستان24)- صرح عضو المكتب السياسي لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، حزام الأسد، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اضطر للتراجع عن تهديداته العسكرية والبحث عن التهدئة خوفاً من القدرات العسكرية الإيرانية والتبعات المكلفة لأي مواجهة شاملة.
وكتب الأسد، في منشور عبر منصة "إكس"، أن "ما أجبر ترامب على البحث عن السلام هو إدراكه التام بأن إيران، ورغم الوضع العسكري الهش لواشنطن بعد تضرر القواعد الأمريكية وتراجع كفاءة منظومات الدفاع الجوي، لا تزال تمتلك قدرة عالية على إلحاق أضرار بالغة بإسرائيل وبالمصالح وأدوات الطاقة الأمريكية في المنطقة".
وأضاف القيادي الحوثي مستهزئاً بتهديدات واشنطن: "عندما ترتفع تكلفة المواجهة، تتغير لغة التهديد تلقائياً إلى لغة البحث عن السلام".
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين، اليوم الاثنين (3 آب/أغسطس 2026)، أن واشنطن على تواصل مباشر مع طهران لتحديد جدول وآلية المفاوضات المزمع انطلاقها عصر اليوم.
وكشف ترامب أن الإدارة الأمريكية كانت قد أتمت التحضيرات لتنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، كانت ستشكل "أكبر هجوم عسكري منذ الحرب العالمية الثانية"، إلا أنه اتخذ قراراً بوقف العملية مؤقتاً لإعطاء فرصة للحلول الدبلوماسية.
وشدد الرئيس الأمريكي في الوقت ذاته على أن الجيش الأمريكي يظل على أهبة الاستعداد للتحرك العسكري المباشر في أي لحظة إذا لم تفضِ المفاوضات إلى نتائج سريعة وملموسة.