تركيا تعتزم تعزيز حدودها ببناء جدار بطول 64 كلم لمنع تدفق اللاجئين الأفغان
أربيل (كوردستان 24)- عززت تركيا حدودها أمام إمكانية أن تشهد أراضيها تدفقا للاجئين الأفغان، الذين يقومون برحلة عبر إيران، تستغرق أسابيع سيرا على الأقدام قبل الوصول إلى الحدود التركية، إلا أنهم سيواجهون جدارا ارتفاعه ثلاثة أمتار أو خنادق أو أسلاكا شائكة.
وتعتزم تركيا إضافة 64 كيلومترا أخرى بحلول نهاية العام إلى جدار انطلقت في إنجازه منذ 2017 بعلو ثلاثة أمتار إضافة إلى خنادق وأسلاكا شائكة ببقية الحدود. فيما رفض الرئيس رجب طيب أردوغان أن تكون بلاده "وحدة تخزين المهاجرين في أوروبا".
وشرعت أنقرة في تعزيز الإجراءات على الحدود عندما بدأت حركة طالبان بالتقدم في أفغانستان وسيطرتها على كابول الأسبوع الماضي. وستغطي الخنادق والأسلاك والدوريات الأمنية على مدار الساعة بقية الحدود التي يبلغ طولها 560 كيلومترا.
وتصطف قواعد وأبراج مراقبة على الجانب التركي من الحدود الجبلية مع إيران. وتتولى سيارات القيام بدوريات على مدار الساعة لمراقبة الحركة على الجانب الإيراني والذي يحاول منه عادة مهاجرون ومهربون ومسلحون أكراد العبور إلى تركيا.
وتقول قوات الأمن إنه تتم إعادة المهاجرين الذين يتم رصدهم وهم يعبرون الحدود إلى الجانب الإيراني، على الرغم من أن معظمهم يعودون ويحاولون العبور مرة أخرى.
وتقول السلطات إنه يوجد 182 ألف مهاجر أفغاني مسجلين في تركيا وما يصل إلى 120 ألف مهاجر غير مسجلين. وحث الرئيس رجب طيب أردوغان الدول الأوروبية على تحمل مسؤولية أي تدفق جديد، محذرا من أن تركيا لا تنوي أن تصبح "وحدة تخزين المهاجرين في أوروبا".