لليوم التاسع.. تواصل عمليات البحث في وادي "علي بك" وتقنيات متطورة تدخل خط الكشف عن المركبة المفقودة
أربيل (كوردستان24)- تواصل فرق الدفاع المدني، لليوم التاسع على التوالي، عمليات البحث والتحري المكثفة في مجرى نهر وادي " علي بك" بحثاً عن المركبة والمفقودين الذين جرفهم النهر إثر حادث سير وقع قبل نحو أسبوع.
تقنيات "سونار" لأول مرة
أفاد مراسل كوردستان 24 من موقع الحدث، بكر سليمان، أن فرق الإنقاذ بدأت باستخدام تقنيات ومعدات متطورة لأول مرة في هذه العمليات، من بينها جهاز مسح (سونار) متخصص للكشف عن الأجسام المعدنية تحت الماء. ويتميز هذا الجهاز بقدرته على مسح منطقة بعمق ونطاق يصل إلى 6 أمتار، مما يساعد في تحديد مكان الأجسام الحديدية وسط التيارات المائية القوية.
تصريحات الدفاع المدني
وفي لقاء خاص مع كوردستان 24، صرح كاروان ميراودلي، مدير الدفاع المدني في إدارة سوران المستقلة، قائلاً: "بمساعدة خبراء ومتطوعين من القطاع الخاص، تمكنا من إدخال هذه التقنية الجديدة في عمليات البحث. الجهاز رصد بالفعل جسماً حديدياً كبيراً في إحدى النقاط العميقة من النهر، ونحن نشتبه بقوة في أن تكون هي المركبة المفقودة".
وأضاف ميراودلي: "طبيعة المنطقة الوعرة وسرعة تدفق المياه تشكل عائقاً كبيراً أمام الغواصين وفرق الإنقاذ، لكننا قمنا بوضع خطة فنية لمحاولة الوصول إلى هذا الجسم المعدني والتأكد منه".
تحديات العمل الميداني
وأشار التقرير إلى أن العمل يجري حالياً في ظروف صعبة بسبب قوة التيارات المائية في نهر وادي علي بك، إلا أن الفرق المختصة تعمل على استخدام رافعات ومعدات إضافية لتثبيت نقاط البحث. ومن المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة محاولات لانتشال الجسم الذي حدده جهاز السونار، أملاً في إنهاء معاناة ذوي المفقودين.
يذكر أن منطقة وادي" علي بك" تعد من المناطق السياحية الوعرة التي تشهد أحياناً حوادث مؤسفة بسبب المنحدرات الحادة وقرب الطرق من مجرى النهر السريع.