خبير في شؤون  الطاقة: تصدير النفط من الشمال إلى الجنوب سيكلف العراق الكثير

دیار بکر
دیار بکر

أربیل (كوردستان24) – قال  خبير في مجال الطاقة إن قرار إيقاف خط الأنابيب العالمي التركي سبب أضرارا كبيرة للعراق، مضيفا أن نقل النفط عبر خطوط الأنابيب أرخص وأكثر أمانا وأكثر أمنا من القطارات والناقلات.

وأضاف  خبير الأمن والطاقة صباح علو لصحيفة "الصباح " إن قرار إيقاف خط الأنابيب التركي سبب أضرارا كبيرة للعراق، كما فشلت المحادثات بين العراق وتركيا في التوصل إلى حل يضمن حقوق العراق.

وتابع : إن وزارة النفط تنقل 30 ألف برميل من النفط يوميا من حقل " القيارة "  بالموصل بواسطة الصهاريج والقطارات إلى الموانئ الجنوبية.

وأشار : إن نقل النفط عبر الأنابيب أقل تكلفة وأكثر أمانا وأكثر أمانا لذلك يتطلب البرمجة أثناء التعبئة والنقل في إطار إجراءات السلامة المشددة سواء بالناقلات أو القطارات، ويجب ألا تعود الناقلات أو القطارات فارغة تحمل الإمدادات التي تحتاجها الموصل، أو سيتم تنظيفها بعد الإخلاء، إذا عادت فارغة، على بعد أكثر من 700 كيلومتر.

وأضاف أنه "من المهم أن تتمكن بغداد من التوصل إلى اتفاق مع أنقرة لحل القضايا الأساسية بين البلدين اللذين تمثلهما المنطقة النفط والماء والامن والتجارة ".

وخلال الزيارة الأخيرة للوفد التركي إلى بغداد، والشهر الماضي، طرح الوفد التركي عدة شروط لاستئناف صادرات النفط، من بينها تكلفة نقل النفط، فضلاً عن سحب الشكوى المقدمة إلى المحكمة الدولية.

وقال كبير المهندسين في شركة نفط الشمال رائد العبيدي، إن الشركة تقوم بالتنسيق مع وزارة النفط بنقل النفط الخام يوميا بالصهاريج والقطارات إلى الجنوب وتصديره إلى الأسواق العالمية.

وكانت تركيا أوقفت، في 25 آذار/مارس الماضي، صادرات النفط من إقليم كوردستان عبر ميناء جيهان، رداً على قرار أصدرته محكمة التحكيم الدولية في باريس، بناء على طلب قانوني قدمه العراق إلى الهيئة الدولية يلزم تركيا بتعليق صادرات النفط وعدم تصديره واعطاء العراق 1.5 مليار دولار.