مصادر سورية معارضة: حلب تحت حصار كامل وعدد القتلى في ازدياد

عزلت قوات الحكومة السورية بمساندة الطائرات الروسية قطاع تسيطر عليه المعارضة المسلحة في مدينة حلب السورية وذلك بتكثيف القصف المدفعي والضربات الجوية على الطريق الوحيد المؤدي لمدينة حلب وبات مئات الالاف من سكانها تحت حصار فعلي.

K24- اربيل

عزلت قوات الحكومة السورية بمساندة الطائرات الروسية قطاع تسيطر عليه المعارضة المسلحة في مدينة حلب السورية وذلك بتكثيف القصف المدفعي والضربات الجوية على الطريق الوحيد المؤدي لمدينة حلب وبات مئات الالاف من سكانها تحت حصار فعلي.

وتحاول القوات الحكومية استعادة حلب بأكملها وبالتالي القضاء على أي أمل في انجاح الجهود الدبلوماسية لوقف اطلاق النار بعد انهيار محادثات السلام برعاية امريكية وروسية خلال وقت سابق من العام الجاري.

ويعيش نحو 350 الف شخص في قطاع المعارضة في حلب كبرى المدن السورية – كان يقطنها مليونا نسمة- وأوضاعهم صعبة للغاية وبخاصة بعد قطع طريق الكاستيلو(نسبة الى قصر قديم) آخر طريق مؤدي الى حلب.

وقال زكريا ملاحفجي القيادي في جماعة (فاستقيم) المعارضة في حلب لرويترز إن "النظام لم يقدر على قطع الطريق برا لذا قرر شن ضربات جوية مستمرة لتستهدف كل ما يمر على الطريق بغض النظر عن كينونته".

وأضاف أن من يرغب في المرور عبر طريق الكاستيلو سيكون كمن قرر تنفيذ مهمة انتحارية.

وتركز القوى الكبرى على محاربة تنظيم داعش في سوريا وتضاءل الأمل في انهاء الحرب الاهلية السورية بعد تحول حلب لاكبر ساحة قتال في البلد.

وقال الاسد في خطاب قبل ايام ان حلب ستكون "مقبرة" لآمال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتعهد باستعادة "كل شير" من سوريا واعتبر مصدر موال لدمشق أن التصريح يمثل اشارة الى حدث جلل يجري الترتيب له بشأن حلب.

وبحسب المصدر فان روسيا كثفت ضرباتها الجوية باتفاق مع دمشق لتطويق المعارضة في منطقة من المدينة.

وأعلنت روسيا قبل أيام أن قواتها الجوية ستوفر أكبر دعم ممكن لمنع سقوط حلب والمنطقة المحيطة بها في أيدي من سمتهم إرهابيين وهي التسمية التي تطلقها موسكو ودمشق على معارضي الأسد.

وبحس المرصد السوري لحقوق الانسان فإن اكثر من 300 شخص قتلوا في ضربات جوية من الحكومة في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب منذ نيسان الماضي وقتل 250 آخرين في مناطق الحكومة خلال نفس الفترة.

وبحسب مصادر في المعارضة فإن العدد الاجمالي للقتلى أكبر بكثير مع سقوط عشرات القتلى يوميا وقال أبو ياسين انهم "يمرون بفترة عصيبة وخطرة وصارت حلب تقريبا تحت الحصار الكامل".

ت: س أ