معارضة سورية تطالب الاتحاد الاوروبي بعقوبات على شركات روسية
طالبت الهيئة العليا للمفاوضات الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين بفرض عقوبات على الشركات الروسية التي تدعم الحرب في سوريا في محاولة لتعزيز موقفها قبل جولة جديدة محتملة من مفاوضات السلام.
K24 – اربيل
طالبت الهيئة العليا للمفاوضات الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين بفرض عقوبات على الشركات الروسية التي تدعم الحرب في سوريا في محاولة لتعزيز موقفها قبل جولة جديدة محتملة من مفاوضات السلام.
وقالت بسمة قضماني عضو الوفد المفاوض للهيئة في مقابلة لرويترز " نحن نتطلع لعقوبات أكثر تحديدا (ضد) شركات.. ضالعة في شحنات أسلحة.. شركات تشارك في بعض عمليات القصف بلا تمييز التي تحدث. هذا هو ما نطالب به".
واضافت قضماني "العقوبات جزء من سياسة الاتحاد الأوروبي في مواقف أخرى.. خاصة في الأزمة الأوكرانية.. فرض الاتحاد الأوروبي تلك العقوبات وطبقها ثم جددها. لا نعرف كيف يمكن للاتحاد الأوروبي اعتبار سوريا أقل أهمية من أوكرانيا".
وقالت قضماني إن أي تراجع من الاتحاد الأوروبي عن عقوباته على روسيا سيقرأ من قبل الكرملين والرئيس السوري بشار الأسد كبادرة على إتاحة مساحة أمام حكومته "للعودة إلى المسرح الدولي."ولم تذكر قضماني أي شركات روسية قد تكون عرضة للعقوبات.
ورغم أن القول الفصل في العقوبات بيد حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قالت قضماني إن مصلحة أوروبا على المحك في سوريا وإن موجيريني بدت مرحبة بذلك.
وتعد روسيا وإيران الحليفان الأساسيان للأسد في الحرب الأهلية الدائرة بسوريا منذ أكثر من خمس سنوات ضد فصائل معارضة تسعى للإطاحة بحكمه.
وعلقت في أبريل نيسان الماضي مفاوضات سلام انطلقت برعاية الأمم المتحدة في ظل احتدام القتال بشكل كبير. وقالت قضماني إن المشكلة ليست في القتال على الأرض بل في الغارات السورية والروسية التي تتحمل مسؤولية أكثر من 90 بالمئة من الضحايا.
وتقدر الأمم المتحدة أن 400 ألف قتلوا في الصراع السوري إلى جانب نزوح نحو نصف الشعب السوري والتسبب في أسوأ أزمة لجوء في العالم.
ت: س أ