الاشتباك اللفظي بين العراق وتركيا يحتدم مع اقتراب هجوم الموصل

احتدم الاشتباك اللفظي بين العراق وتركيا في وقت تجري فيه الاستعدادات العسكرية للهجوم على الموصل التي تعد ابرز معقل لتنظيم داعش في الاراضي العراقية.

K24 - اربيل

احتدم الاشتباك اللفظي بين العراق وتركيا في وقت تجري فيه الاستعدادات العسكرية للهجوم على الموصل التي تعد ابرز معقل لتنظيم داعش في الاراضي العراقية.

وتريد تركيا المشاركة في معركة الموصل كما ترفض أن يخوض الحشد الشعبي المقرب من ايران في المعارك خشية وقوع صراع طائفي في المدينة المتنوعة عرقيا ودينيا ويغلب السنة على سكانها.

ويتمحور الخلاف العراقي التركي حول وجود قوات عسكرية تركية في معسكر بعشيقة حيث تدرب 4500 متطوع من السنة استعدادا لمعركة الموصل. وتطالب بغداد بسحب تلك القوات لكن انقرة ترفض ذلك وتقول ان بعشيقة بمثابة "ضمانة" لامن تركيا.

ويقول الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن العراق لا يمكنه بمفرده طرد داعش من مدينة الموصل وان القوات التركية ستبقى في معسكر بعشيقة.

ورد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على تصريحات المسؤولين الاتراك بالقول إن بغداد لن تسمح للقوات التركية بالمشاركة في معركة الموصل.

وكرر العبادي ما ذكره في السابق بان القوات التركية لم تحصل على اي تفويض من حكومته للدخول الى الاراضي العراقية وعليها الرحيل من بعشيقة.

وكان اردوغان قد قال يوم امس ان وجود القوات التركية في معسكر بعشيقة بمثابة ضمانة لتركيا حيال "الهجمات الإرهابية" المحتملة.

وتصاعد التوتر بين العراق وتركيا مع بدء العد العكسي لمعركة الموصل. وحذر العبادي في وقت سابق من ان الوجود التركي عند اطراف الموصل قد يفجر "حربا" في المنطقة.

ويتوقع أن يبدأ الهجوم على الموصل خلال الشهر الجاري فيما لا يُعرف بالضبط ما إذا كان التوتر بين العراق وتركيا قد يؤثر على الجدول الزمني للحملة العسكرية.

ت: م ي