معركة الموصل تنذر باضرار بيئية وصحية "خطيرة"
أكدت منظمة الأمم المتحدة للبيئة حرق مسلحي داعش منشآت نفطية ومصانع مع انطلاق معركة الموصل الامر الذي قد ينذر باضرار بيئية وصحية "خطيرة".
K24 - اربيل
أكدت منظمة الأمم المتحدة للبيئة حرق مسلحي داعش منشآت نفطية ومصانع مع انطلاق معركة الموصل الامر الذي قد ينذر باضرار بيئية وصحية "خطيرة".
وانطلقت معركة الموصل في 17 من الشهر الجاري بمشاركة قوات البيشمركة والقوات العراقية تحت غطاء طيران التحالف الدولي.
وقالت الامم المتحدة في بيان إنه "تم تحديد 19 بئراً نفطية مشتعلة عقب إطلاق العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل"، مشيرة الى "حرق مخزونات من غاز ثاني أكسيد الكبريت في مرفق صناعي مما أدى إلى تكوين سحابة سامة كبيرة".
ويسعى تنظيم داعش من خلال اشعال الحرائق الى تعطيل رصد الأقمار الصناعية والغارات الجوية على اهداف ومعاقل مسلحيه في الموصل.
وأشارت المنظمة إلى "كوارث صحية خطيرة من اختناق وأمراض الجهاز التنفسي يتعرض لها المدنيون"، مشيرة إلى "تعرّض أكثر من ألف شخص أواخر الأسبوع الماضي في نواحي منطقة القيارة وإجحلة ومخمور للاختناق نتيجة لاستمرار الانبعاثات السامة من حقول النفط والكبريت بالمنطقة بعد احتراق مصنع المشراق".
وتابعت "تدخلت الأمم المتحدة للبيئة، من خلال وحدة البيئة المشتركة وسهلت عمل خبراء المواد الخطرة الذين قدموا المشورة الفنية حول كيفية التعامل مع الحريق، ومحطة المياه ما أدى إلى تسرب غاز الكلور وإصابة نحو 100 من المدنيين الذين استدعت حالتهم العلاج الطبي".
ويقول مراسل كوردستان24 إن داعش استخدم جملة من التكتيكات في المعركة حيث جمعَ عددا من البراميل مصطفة لنحو 50 مترا على امتداد الطريق في احدى القرى الواقعة شمال شرق الموصل التي هجر سكانها الاصليون بعد اجتياحها قبل نحو عامين.
وملأ داعش تلك البراميل بالنفط الاسود في مسعى يهدف لإحراقها حيث يريد من خلال دخانها، التمويه عن اهدافه من طائرات التحالف الدولي.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن أعلن السبت الماضي إخماد الحريق الذي أضرمه المسلحون في معمل كبريت المشراق جنوب مدينة الموصل.
ت: م ي