صحيفة بريطانية: محررو الموصل متهمون باستخدام الفسفور

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها ان القوات العسكرية التي تسعى لتحرير مدينة الموصل متهمة باستخدام الفسفور في المعارك التي انطلقت قبل نحو اسبوعين.

K24 - اربيل

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها ان القوات العسكرية التي تسعى لتحرير مدينة الموصل متهمة باستخدام الفسفور في المعارك التي انطلقت قبل نحو اسبوعين.

وينقل التقرير اتهامات للقوات التي تقاتل لاستعادة الموصل من تنظيم داعش باستخدام قنابل الفسفور الابيض لطرد مسلحي داعش من مواقعهم في المدينة.

وبحسب الصحيفة فان تقارير وصورا تشير إلى أن هذه المادة قد ألقيت على قرية تقع على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الشرق من مدينة الموصل، بحسب منظمة العفو الدولية.

ولا يعد استخدام هذه المادة أمرا غير شرعي بنظر القانون الدولي، لكنها تعد من المواد التي لها مخاطرها على المدنيين.

وتقول المنظمة الحقوقية إنه على الرغم من أن قرية كرمليس قد أخليت من سكانها، لكن الفسفور الأبيض يمكن أن يبقى في تربتها مشكلا خطرا على السكان بعد عودتهم إلى منازلهم فيها.

ويشير التقرير الى أن استخدام الفسفور الأبيض "يضيف مادة سمية جديدة في حرب قذرة عادة ما تستخدم المواد الكيماوية أسلحة فيها".

ويقول مسؤولون انه تمت السيطرة أمس على حريق في معمل كبريت المشراق جنوب الموصل، كان مسلحو التنظيم قد أشعلوه في المصنع قبل تسعة أيام عند انسحابهم من المنطقة.

وطبقا للصحيفة فأنه يمكن مشاهدة سحابة بيضاء في صور الاقمار الاصطناعية تتجه شمالا وغربا إلى جانب سحابة سوداء تشكلت من احراق آبار نفط القيارة، ونجمت السحابة البيضاء عن تفاعل ثاني أكسيد الكبريت المتولد من لهب الحريق في المصنع مع الرطوبة في الهواء ما يشكل قطرات من حمض الكبريت.

وينقل التقرير عن ضابط في الجيش العراقي في جنوب الموصل قوله "من الصعب جدا التنفس، وأجبر الناس على تغطية أفواههم وأنوفهم بقطع من القماش".

وأضاف "حتى مسلحو تنظيم الدولة أنفسهم قد تأثروا بذلك، فالريح حولت السحب نحو قرى ما زالوا يسيطرون عليها"، لافتا الى ان السحابة السامة تسببت بعدد من الوفيات واصيب نحو 1000 شخص من جرائها.

وانطلقت معركة الموصل في 17 من الشهر الجاري بمشاركة القوات العراقية وقوات البيشمركة تحت غطاء من طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

ت: م ي