الحشد الشعبي يطوق تلعفر ويستعد لاقتحامها من جبهتين
اعلنت قوات الحشد الشعبي المؤلفة من فصائل شيعية الجمعة عن تطويق بلدة تلعفر الواقعة غرب الموصل تمهيدا لاقتحامها في خطوة قد تثير ردود فعل تركية.
K24 - اربيل
اعلنت قوات الحشد الشعبي المؤلفة من فصائل شيعية الجمعة عن تطويق بلدة تلعفر الواقعة غرب الموصل تمهيدا لاقتحامها في خطوة قد تثير ردود فعل تركية.
وتعارض تركيا وقوى سياسية عراقية سنية دخول الحشد الشعبي الى تلعفر وتقول إن التدخل قد يفجر "حربا مذهبية" مع السكان وغالبيتهم في الوقت الحالي من التركمان السنة.
وكانت تلعفر يقطنها تركمان شيعة ايضا قبل أن يُفرغ تنظيم داعش البلدة من الوجود الشيعي في اعقاب سقوطها في قبضته منتصف عام 2014.
وقال الحشد الشعبي على موقعه الالكتروني إن قواته "بدأت بتطويق مدينة تلعفر غرب الموصل من الجهتين الجوبية والغربية تمهيدا لتحريرها من سيطرة داعش".
ويأتي تحرك الحشد الشعبي الذي يضم فصائل لها صلة وثيقة بايران بعد نحو يومين من انتزاع السيطرة على مطار تلعفر بالكامل وهي خطوة تهدد امدادات التنظيم التي يحصل عليها من الاراضي السورية.
ويتمركز في تلعفر عدد كبير من مسلحي داعش ويعتقد أنها محصنة إلى حد كبير نظرا لموقعها الاستراتيجي واهميتها لدى التنظيم.
وتقع تلعفر وقاعدتها العسكرية على الطريق السريع غرب الموصل وستتيح السيطرة عليهما قطع خطوط الإمداد لداعش بين الموصل والأراضي الخاضعة لها في سوريا.
وينتشر الحشد الشعبي في مناطق جرداء تقع جنوب وجنوب غرب الموصل في إطار حملة عسكرية اوسع تهدف في الاساس لاستعادة الموصل من قبضة داعش.
ت: م ي