معارك الموصل تضاعف النزوح والقوات العراقية تزحف بالعمق

أعلنت السلطات العراقية السبت عن نزوح نحو 62 الف شخص من الموصل ومحيطها منذ انطلاق معركة تحرير المدينة التي دخلت شهرها الثاني.

K24 - اربيل

أعلنت السلطات العراقية السبت عن نزوح  نحو 62 الف شخص من الموصل ومحيطها منذ انطلاق معركة تحرير المدينة التي دخلت شهرها الثاني.

وانطلقت معركة الموصل في 17 من الشهر المنصرم بمشاركة القوات العراقية وقوات البيشمركة وبدعم جوي وبري من جانب التحالف الدولي.

وقالت وزارة الهجرة العراقية في بيان إن العدد الكلي للنازحين منذ انطلاق العمليات العسكرية لتحرير نينوى الى اليوم بلغ 62 الفا و٣٩٩ نازحا.

ونقل البيان عن مدير عام دائرة شؤون فروع الوزارة ضياء صلال قوله إن السلطات استقبلت في اليوم وحده نحو 3700 نازح فروا من عدة مناطق.

وأضاف ان من بين النازحين 26 شخصا تعرضوا لاصابات بسبب المعارك في حيي السماح والقادسية الثانية، مشيرا الى ان نحو ثلاثة آلاف نازح فروا من احياء عدن والزهراء والبكر والتحرير وحي القادسية الثانية والزهور واحياء الانتصار والسماح وحي الخضراء والشقق.

واشار صلال الى استقبال اكثر من 300 نازح من من منطقة تل سروال التابعة للمحلبية في المحور الغربي لمدينة الموصل  و٢٥١ نازحا من قرى سديرات وهيجل والصبيح التابعات لقضاء الشرقاط في صلاح الدين  و١٥٠ نازحا من قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك.

ويقول مراسلو كوردستان24 إن موجات النزوح بدأت تتضاعف كلما تقدمت القوات العراقية في عمق الاحياء الشرقية لمدينة الموصل.

ومع استمرار نزوح المدنيين من المناطق الجنوبية والشرقية والشمالية للموصل تخشى المنظمات الانسانية ان تسفر معركة الموصل عن كارثة انسانية بحق مئات الآلاف من الاسر.

ويسيطر تنظيم داعش على الموصل منذ اكثر من عامين.

وكانت السلطات في اقليم كوردستان قد اعلنت استقبال 67 الف نازح عراقي منذ انطلاق معركة تحرير الموصل قبل نحو اربعة اسابيع. ويشمل العدد نازحين من القيارة ايضا.

ويضاف هذا العدد الى اكثر من مليون ونصف المليون ما بين نازح ولاجئ يستضيفهم اقليم كوردستان في اراضيه منذ اكثر من عامين.

ووسعت القوات العراقية نطاق من سيطرتها على الجانب الشرقي من الموصل بعد اقتحام حي التحرير على الجبهة الشمالية الشرقية.

وشاهد مراسلون من كوردستان24 العديد من المدنيين بينما كانوا يحاولون الفرار رافعين رايات بيضاء في الحي الذي رفعت فيه القوات العراقية العلم فوق بعض المباني.

وارجع الفريق عبد الوهاب الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب التقدم البطيء لقواته الى وجود المدنيين المحاصرين داخل المنازل بسبب المعارك.

وكانت القوات العراقية قد اعلنت السيطرة على ثلث الساحل الايسر من الموصل والذي يقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة. ويبلغ عدد احياء الجانب الشرقي نحو 50 حيا.

ويقول مراسلو كوردسان24 إن قوات الجيش ومكافحة الارهاب حررت نحو 12 حيا حتى الآن وبعضها مازال يشهد اشتباكات عنيفة.

وكان قيادي في تنظيم داعش قد قال لمجلة النبأ على الانترنت إن عدد الانتحاريين الراغبين بمهاجمة القوات العراقية بمدينة الموصل "في تزايد".

ت: م ي