مساع روسية لانسحاب المعارضة من حلب وسط تقدم الجيش بشرقها

اعلنت موسكو استعداها لاجراء محادثات مع واشنطن بشأن انسحاب مقاتلي المعارضة السورية من شرق حلب الذي تحقق القوات السورية تقدما فيه يهدد وجود المعارضة في المدينة.

K24- اربيل

اعلنت موسكو استعدادها لاجراء محادثات مع واشنطن بشأن انسحاب مقاتلي المعارضة السورية من شرق حلب الذي تحقق القوات السورية تقدما فيه يهدد وجود المعارضة في المدينة.

وتمكنت القوات السورية وحلفاؤها يوم السبت من السيطرة على أحياء اخرى من شرقي حلب الخاضع لسيطرة قوات المعارضة بحسب ما افادت الوكالة السورية للانباء "سانا".

وقالت سانا ان الجيش السوري سيطر على أحياء طريق الباب وكرم القاطرجي والحلوانية والجزماتي وذلك بعد ليلة من القصف المركز.

واستعادت القوات الحكومية في الايام الماضية نحو ثلثي الاحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة المسلحة وفقا لما أورده المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويستمر الجيش السوري في حملته التي اطلقها منذ نحو 3 اسابيع بهدف السيطرة على كامل المدينة فيما ركزت قواته القصف سعيا للسيطرة على مناطق المعارضة قبل تسلم الرئيس الامريكي المنتخب ترامب لمسؤولياته في 20 من الشهر القادم.

وتستمر موجة نزوح مدنيين من شرق المدينة نحو غربها واحياء يسيطر عليها الكورد فيما لاتزال اعداد من المدنيين في حصار مطبق يعانون اوضاعا انسانية صعبة بحسب تقارير.

وردا على الاقتراح الروسي قال مسؤول في جماعة معارضة في حلب إن قادة المعارضة بالمدينة تعهدوا بمواصلة القتال. وأضاف إنهم يؤيدون فتح ممرات للمدنيين لمغادرة المدينة لكنهم لن يسلموها.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن شرق حلب قد يسقط في يد الحكومة بنهاية العام وأعرب عن أمله في التوصل إلى "صيغة ما" لتجنب "معركة رهيبة".

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يربو على 30 ألف شخص نزحوا في القتال الأخير توجه 18 ألفا منهم إلى مناطق خاضعة للحكومة بينما ذهب 8500 إلى حي الشيخ مقصود الذي يسيطر عليه الكورد.

وقال دي ميستورا إن أكثر من مئة ألف شخص ربما مازالوا يعيشون في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة فيما أفاد المرصد السوري ان العدد قد يصل الى 200 الف.

ت: س أ