المعارضة تتسلم "مقترح المغادرة" بعد خسارة 90 بالمئة من حلب الشرقية
تسلم مسلحو المعارضة مقترحا تدعمه الولايات المتحدة للخروج من حلب مع المدنيين بموجب ممر آمن تضمنه روسيا في وقت تواصل فيه الفصائل المسلحة خسارة ما تبقى من المناطق الخاضعة لها في الجزء الشرقي في اكبر المدن السورية وفقا لتقارير صحفية.
K24 - اربيل
تسلم مسلحو المعارضة مقترحا تدعمه الولايات المتحدة للخروج من حلب مع المدنيين بموجب ممر آمن تضمنه روسيا في وقت تواصل فيه الفصائل المسلحة خسارة ما تبقى من المناطق الخاضعة لها في الجزء الشرقي في اكبر المدن السورية وفقا لتقارير صحفية.
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز فانه في حالة قبول كل الأطراف لـ"مقترح المغادرة" فسينتهي القتال المستمر في المدينة منذ أربع سنوات والحصار المستمر منذ عدة أشهر والقصف المكثف في المناطق التي تقلصت الآن إلى جيب صغير مكتظ بالمدنيين.
ونُقل عن ثلاثة مسؤولين في المعارضة قولهم إنهم الفصائل المقاتلة تسلمت خطابا يتضمن الخطوط العريضة للمقترح الذي يوفر خروجا "مشرفا" لمسلحي المعارضة إلى مكان يختارونه.
ويقضي المقترح بخروج المسلحين مع أسرهم والمدنيين بأسلحة خفيفة على أن يتركوا الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. ولم ترد المعارضة على المقترح بعد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن ضيقت القوات السورية الخناق على المسلحين الذين فقدوا ليلة أمس حيا آخر أمام التقدم الحكومي الكبير.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره بريطانيا على موقعه الالكتروني إن القوات الحكومية سيطرت على حي الشيخ سعيد في قتال عنيف أثناء الليل.
ويقول محللون إن فصائل المعارضة خسرت حتى الآن نحو 90 بالمئة من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرتها تحت وطأة القصف السوري والروسي المكثف.
وتدعم روسيا وإيران وجماعات مسلحة من العراق ولبنان وأفغانستان، الحكومة السورية في الهجوم العنيف على جيوب المعارضة في حلب.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن 728 شخصا من المعارضة السورية المسلحة سلموا أسلحتهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وانتقلوا إلى غرب حلب.
وأضافت بحسب ما أوردته وكالة انترفاكس الروسية أن 13346 مدنيا غادروا مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب خلال نفس الفترة.
والتقدم الذي قد يحققه الرئيس السوري بشار الأسد في حلب سيكون انتصارا كبيرا له في الصراع المستمر منذ نحو ست سنوات وأزهق أرواح أكثر من نصف مليون شخص.