امن كوردستان يفند مزاعم تقرير صحفي اتهمه بعرض اعترافين لمتهم واحد

فندت الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان مزاعم تقرير صحفي اتهمها بعرض اعترافات متكررة في تواريخ متباعدة لأحد المسلحين المتصلين بتنظيم داعش والذي اعتقلته قوات الأمن الكوردية للمرة الثانية قبل نحو ثلاثة أشهر في كركوك.

K24 - اربيل

فندت الأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان مزاعم تقرير صحفي اتهمها بعرض اعترافات متكررة في تواريخ متباعدة لأحد المسلحين المتصلين بتنظيم داعش والذي اعتقلته قوات الأمن الكوردية للمرة الثانية قبل نحو ثلاثة أشهر في كركوك.

وأورد موقع نقاش الذي يدار من ألمانيا تقريرا أشار فيه مؤخرا إلى أن قوات الأمن الكوردية عرضت اعترافات لمتهم يدعى "احمد حسين العزي" في قضيتين مختلفتين إحداهما في آذار مارس عام 2014 والأخرى في تشرين الأول أكتوبر 2016.

وقال مكتب نائب رئيس مؤسسة أمن إقليم كوردستان في بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه إن ما نشره الموقع الالكتروني غير صحيح ولا أساس له.

 وجاء في البيان أن التقرير نشر دون أن يتحرى الدقة ولم يقم بالاستفسار من الأجهزة الأمنية في كوردستان كي يتسنى له معرفة السبب وراء اعتقال المتهم مرتين.

وأضاف أن المعتقل هو شقيق الإرهابي والمطلوب محمد حسين العزي المتواجد حاليا في بلدة الحويجة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش.

وكانت قوات الأمن الكوردية قد اعتقلت احمد العزي في آذار مارس عام 2014 بعد مداهمة منزل شقيقه الهارب وتم العثور على أسلحة ومتفجرات.

وأوضح البيان ان احمد العزي سلم في تلك الفترة الى القضاء للتحقيق معه وبعدها تم توقيفه في سجن تسفيرات كركوك ونقل لاحقا إلى سجن آخر في السليمانية قبل أن يعاد مرة أخرى إلى التسفيرات ثم أفرج عنه في تموز يوليو العام الماضي.

ووفقا لما أورده البيان فان الإفراج عن احمد العزي جاء بحجة أن الأسلحة تعود لشقيقه وليس له، ليعود بعدها بالتواصل مع شقيقه الذي يلقب أيضا بحمادي، ليقع لاحقا في قبضة قوات الأمن الكوردية في أعقاب الهجوم الأخير على كركوك.

واعتقلت قوات الأمن المتهم احمد العزي مرة اخرى في حي العسكري الواقع شرقي كركوك بعد ايام من الاشتباكات مع مسلحي داعش الذين هاجموا كركوك في تشرين الأول أكتوبر وانتهت بهزيمتهم وقتل العشرات من الانتحاريين.

وانتقد البيان الإجراءات المتبعة لدى المؤسسات الأمنية في كركوك قائلا إنها غالبا ما تفرج عن الإرهابيين بمختلف الذرائع رغم وجود براهين تؤكد معاودة المفرج عنهم في القيام بنشاطات مسلحة والاتصال بالإرهابيين.

وختم مكتب نائب رئيس مؤسسة أمن إقليم كوردستان بيانه بالقول إن قوات الأمن الكوردية تسعى جاهدة لحماية امن إقليم كوردستان ومدينة كركوك بدمائها وان تلفيق تهم كهذه في وقت تدور فيه صراعات سياسية هو أمر "غير لائق".

وظلت مدينة كركوك بعيدة عن زحف داعش وخطره إلى حد كبير منذ أن تولت القوات الكوردية بمختلف صنوفها ملفها الأمني في أعقاب تداعيات سقوط الموصل وانهيار الجيش العراقي فيها في منتصف حزيران يونيو عام 2014.