غوانتانامو كان احد الخيارات.. تفاصيل لم تعلن من قبل عن إعدام صدام

كشف مستشار الأمن الوطني السابق موفق الربيعي عن تفاصيل جديدة عن اللحظات التي سبقت إعدام الرئيس السابق صدام حسين قبل نحو عشرة أعوام.

K24 - اربيل

كشف مستشار الأمن الوطني السابق موفق الربيعي عن تفاصيل جديدة عن اللحظات التي سبقت إعدام الرئيس السابق صدام حسين قبل نحو عشرة أعوام.

واعدم صدام حسين الذي حكم العراق لنحو ثلاثة عقود بقبضة من حديد بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية عام 2006 في محاكمة استمرت قرابة ثلاث سنوات.

وقال الربيعي في مقابلة مع قناة روسيا اليوم تبث في وقت لاحق إن رؤساء وملوكا في المنطقة طلبوا من الحكومة العراقية عدم إعدام صدام حسين لأنهم كانوا يخشون أن يتحول إعدامه إلى سابقة في قيام الشعوب بمحاكمة حكامها وإعدامهم.

ووقع رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي على قرار إعدام صدام حيث شنق في أول أيام عيد الأضحى مما أثار جدلا وانقساما ما بين مؤيد ومعارض.

وأضاف الربيعي الذي احتفظ بحبل مشنقة صدام، أن الإدارة الأمريكية كانت منقسمة تجاه إعدام صدام حيث طلبت وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي.أي.إيه" ووزارة الخارجية تأجيل الأمر، بينما أيد الإعدام كل من الرئيس جورج بوش ووزارة الدفاع ووكالة الأمن القومي.

وأشار الربيعي- وهي شيعي سبق وسجن في فترة حكم البعث- أن خيار إرسال صدام إلى غوانتانامو أو نفيه إلى جزيرة في المحيط الهادي كان مطروحا.

ودفن صدام حسين الذي ولد في 28 نيسان ابريل 1937 مسقط رأسه في قرية العوجة التي تبعد 23 كيلومترا عن مدينة تكريت التي نشأ فيها لعائلة تمتهن الزراعة، بجوار والده وإلى جانب ابنيه قصي وعدي واللذين قتلهما الجيش الأمريكي في الموصل عام 2003.

ويقول النائب عن حزب الدعوة الشيعي في العراق خلف عبد الصمد إن الذكرى العاشرة لإعدام صدام تجسد "يوم نهاية رأس الأفعى التي أهانت العراقيين".

ولم يحتف بمناسبة ذكرى اعدما صدام سوى حزب الدعوة الذي قال في بيان له إن رحيل الرئيس العراقي السابق "أعاد للعراقيين السيادة الوطنية".

وخاض العراق خلال أيام صدام حربا دامية مع إيران وتعرضت البلاد لعقوبات دولية بعد غزوه الكويت، الا انه منذ سقوطه من قبل تحالف دولي تقوده أمريكا دخلت البلاد في حرب أهلية واليوم تكافح ضد داعش مما جعل بعض العراقيين يتحسرون على الاستقرار في عهده.

وكتب ناشط عراقي يدعى سامر الكرخي على حسابه في تويتر "من منا يحب صدام؟ لا احد يحبه.. لكن لو خيرنا بينه وبين (حكام) المنطقة الخضراء فمن ستختارون؟"