قتلى بتفجير قرب النجف وحظر تجوال بالفلوجة في أول أيام 2017

أفادت مصادر أمنية عراقية الأحد بسقوط ضحايا في تفجيرين وقعا قرب حاجز امني في بلدة زراعية جنوب مدينة النجف فيما أعلنت السلطات المحلية حظرا شاملا للتجوال في مدينة الفلوجة غرب بغداد.

K24 - اربيل

أفادت مصادر أمنية عراقية الأحد بسقوط ضحايا في تفجيرين وقعا قرب حاجز امني في بلدة زراعية جنوب مدينة النجف فيما أعلنت السلطات المحلية حظرا شاملا للتجوال في مدينة الفلوجة غرب بغداد.

ونقلت وسائل إعلام محلية في النجف عن مصدر امني قوله إن مسلحين اثنين يستقلان سيارة مدنية فتحوا نيران أسلحتهم على السكان في سوق شعلان قرب نقطة تفتيش ما بين بلدتي المشخاب والقادسية جنوب النجف. ولم يتسن لكوردستان24 على الفور التحقق من دقة التفاصيل.

وقالت مصادر أخرى إن قوات الأمن أوقفت السيارة التي يستقلها المسلحان بعد الاشتباه بوجود "خلاف عشائري" مما دفع المسلحين الاثنين إلى تفجير السيارة بنفسيهما.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن طريقة الهجوم تشبه تماما تلك الأساليب التي اعتاد عليها مسلحو داعش في تنفيذ هجماتهم.

وأوردت مواقع إخبارية محلية أرقاما متضاربة بأعداد الضحايا. ونُقل عن مصدر امني قوله إن الهجوم أوقع 16 بين قتيل وجريح.

ونشر ناشطون على الانترنت صورا ومقاطع فيديو أظهرت ارتفاع سحب الدخان من موقع الحاجز الأمني. كما شوهدت صور لأشلاء بشرية قيل إنها تعود لأحد الانتحاريين.

وبموازاة ذلك أعلنت السلطات الأمنية في مدينة الفلوجة فرض حظر شامل للتجوال في المدينة التي استعادت القوات العراقية السيطرة عليها في الصيف.

وذكر مسؤولون محليون للإعلام المحلي أن القوات الأمنية ستقوم بحملة دهم وتفتيش بحثا عن سيارات "مشبوهة" وملاحقة مطلوبين.

وافادت مصادر امنية اخرى ان الحظر سيرفع في غضون ساعتين او اكثر بقليل.

وشهدت مدينة الفلوجة ذات الغالبية السنية في محافظة الانبار أكثر من تفجير أعلن داعش مسؤوليته عنه منذ تحريرها من قبضة داعش.

كان تنظيم داعش قد اختتم عام 2016 بهجمات دامية في بغداد قتل على إثرها نحو 40 شخصا وأصيب العشرات كما دشن العام الجديد بهجمات أخرى.