المرصد العراقي: الصحفية أفراح شوقي طليقة

أفاد المرصد العراقي للحريات الصحفية بالافراج عن الصحفية العراقية المختطفة افراح شوقي بعد عدة أيام من اختطافها من قبل جهة مجهولة فيما اشار المرصد الى أن الافراج تم بـ"جهود استثنائية" من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

K24 – اربيل

أفاد المرصد العراقي للحريات الصحفية بالافراج عن الصحفية العراقية المختطفة افراح شوقي بعد عدة أيام من اختطافها من قبل جهة مجهولة فيما اشار المرصد الى أن الافراج تم بـ"جهود استثنائية" من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

واختطفت مسلحون ادعوا انتماءهم الى "جهاز أمني رسمي" الكاتبة الصحفية افراح شوقي (43 عاما) قبل أيام من منزلها بجنوب العاصمة العراقية بغداد ويرجح أن يكون لاختطافها علاقة بعملها الصحفي.

 وأطلق سراح  أفراح شوقي في ساعة مبكرة من يوم الأربعاء وأكدت في حديث خاص أنها بصحة جيدة، وأن أول المهنئين بإطلاق سراحها كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مشيرة إلى أنه ربما يقوم بزيارتها في منزلها.

وشكل العبادي لجنة تحقيق لمتابعة تطورات اختطاف الصحفية أفراح شوقي بعد ساعات على حادثة الاختطاف التي تمت في 26 كانون الاول ديسمبر الماضي.

وأكدت نبراس شوقي شقيقة الصحافية في تصريحات لموقع "الحرة" نبأ إطلاق سراحها، وأنها " بخير وصحة جيدة" من دون الكشف عن مزيد من المعلومات.

وقالت الصحافية أفراح شوقي في مقابلة تلفزيونية لحظة وصولها إلى منزلها إنها بصحة جيدة، مضيفة " عاملوني معاملة جيدة وكان هناك إجراء بسيط استجوبوني وطلعت براءة" من دون أن تبين الجهة التي استجوبتها.

وسبق أن عملت شوقي بصفة مراسلة من بغداد لصالح صحيفة الشرق الأوسط السعودية وتعرضت إلى حملة انتقادات واسعة وصلت إلى رفع دعاوى قضائية ضدها بعد نشر الصحيفة الصادرة في لندن مؤخرا تقريرا مسيئا لنساء كربلاء وتبين انه "مفبرك".

وجاء توقيت اختطاف افراح بعد ساعات على نشرها مقالا تطرقت فيه إلى حادثة اعتداء ضابط في الشرطة على مديرة مدرسة في وقت سابق في محافظة ذي قار جنوبي البلاد منتقدة الفوضى التي يشهدها العراق في من جهة حمل السلاح.

وكثيرا ما كانت تشارك أفراح شوقي في التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بالاصلاح ومحاربة الفساد وهي عضو في النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين.

ولا يزال العراق يعد واحدا من اخطر البلدان على حياة الصحفيين في العالم.

ت: س أ