الغلاء ينعش "المستعمل" في القامشلي

يزداد الإقبال على شراء الأغراض المنزلية والأجهزة القديمة المستعملة في مدينة القامشلي نظرا لارتفاع اسعار الاجهزة الجديدة فيما تتوسع مساحة السوق الخاص ببيع وشراء "المستعملات" يوما بعد يوم.

K24 – اربيل

يزداد الإقبال على شراء الأغراض المنزلية والأجهزة القديمة المستعملة في مدينة القامشلي نظرا لارتفاع اسعار الاجهزة الجديدة فيما تتوسع مساحة السوق الخاص ببيع وشراء "المستعملات" يوما بعد يوم.

ونشطت هذه التجارة منذ بدايات الأزمة السورية التي اسفرت عن انخفاض حاد بسعر الليرة السورية أمام الدولار مما أدى الى ارتفاع الاسعار مقابل قلة الوارد المالي عدا عن النقص في فرص العمل.

ويحتوي سوق الاجهزة المستعملة على كافة الكهربائيات والادوات المنزلية المستعملة ورغم أنها لاتعمل احيانا إلا أن هناك إقبالا على شرائها لصيانتها واستخدامها وذلك نظرا لرخص اسعارها أمام الأجهزة والأدوات الجديدة.

ويقول أبو سليم وهو مواطن من مدينة القامشلي لكوردستان24 ان "أقفال أبواب بيتي تعطلت ولاأملك القدرة على شراء أقفال جديدة لذا لجأت الى هذا السوق الشعبي لاشتري أقفالا مستعملة منه".

فيما يقول ريزان ويعمل في صيانة الأجهزة الكهربائية انه يستخرج القطع السليمة من الأجهزة المستعملة ويستخدمها في الصيانة.

ويقول احد التجار في سوق الاجهزة المستعملة انه يشتري غالبية بضاعته من العائلات المهاجرة الى خارج سوريا ثم يبيعها في سوق المستعملات بعد أن يضيف اليها ربحه.

وساهمت الحرب الدائرة في سوريا منذ سنوات في هجرة ملايين السوريين الى دول الجوار أو الدول الاوروبية وسط معاناة من بقي في الداخل من أوضاع مزرية.

ت: س أ