القوات العراقية تقتحم جامعة الموصل وداعش يستنفر ويفجر جميع الجسور
أعلنت القوات العراقية اليوم الجمعة عن البدء باقتحام جامعة الموصل في الجزء الشمالي من المدينة فيما فجر تنظيم داعش جميع ما تبقى من الجسور التي تربط ضفتي ثاني اكبر مدينة عراقية من حيث عدد السكان.
K24 - اربيل
أعلنت القوات العراقية اليوم الجمعة عن البدء باقتحام جامعة الموصل في الجزء الشمالي من المدينة فيما فجر تنظيم داعش جميع ما تبقى من الجسور التي تربط ضفتي ثاني اكبر مدينة عراقية من حيث عدد السكان لعرقلة أي تقدم نحو الأحياء الغربية في الجانب الأيمن.
ومنذ صباح اليوم توغلت القوات العراقية تحت غطاء جوي من التحالف الدولي في مناطق جديدة بشمالي الموصل وشرقيها في إطار الهجوم الواسع الذي استأنف مطلع العام الجاري لانتزاع كامل الأحياء الشرقية للمدينة ضمن حملة أوسع تهدف لطرد داعش من معقله.
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان إن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب اقتحمت صباح اليوم، جامعة الموصل وفرضت السيطرة على عدد من البنايات في الساحل الأيسر للمدينة".
وإذا تمكنت القوات العراقية من السيطرة على جامعة الموصل فسيكون هذا احد أهم مركز سيادي في الجانب الأيسر وبهذا تكون قد اقتربت من إعلان النصر.
واستطاعت القوات العراقية المؤلفة من قوات جهاز مكافحة الإرهاب وقوات من الجيش والرد السريع والشرطة الاتحادية من تضييق الخناق على داعش بعد السيطرة على أحياء عديدة على الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يقسم المدينة شطرين أيمن وأيسر.
وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت كوردستن24 نسخة منه إن بعد "استمرار اندفاع قواتنا بقوة باتجاه ضفاف نهر دجلة، أقدمت عصابات داعش الإرهابية على تفجير جميع الجسور لإعاقة تقدم قواتنا باتجاه الجانب الأيمن".
وانتزاع كامل الساحل الأيسر سيمهد للقوات العراقية شن هجمات على الجانب الأيمن الذي لا يزال خاضعا بالكامل لسيطرة تنظيم داعش منذ منتصف عام 2014.
ويقول القائد في قوات مكافحة الإرهاب عبدالوهاب الساعدي لكوردستان24 إن تحرير الضفة اليسرى من الموصل سيتم في المنظور القريب.
واحتل داعش الموصل قبل أكثر من عامين وفرض في المدينة ذات الغالبية السنية نظرة متشددة للشريعة. وانطلقت حملة الموصل في 17 من تشرين الأول أكتوبر بمشاركة القوات العراقية وقوات البيشمركة ومقاتلين من العشائر والحشد الشعبي وحرس نينوى.