تحرير القصور الرئاسية وأشهر الفنادق في آخر جيوب داعش شمالي الموصل

أعلنت القوات العراقية اليوم الخميس عن تحرير القصور الرئاسية وأشهر فنادق الموصل ومنشأة حكومية في آخر جيوب داعش في الجبهة الشمالية للساحل الأيسر من المدينة.

K24 - اربيل

أعلنت القوات العراقية اليوم الخميس عن تحرير القصور الرئاسية وأشهر فنادق الموصل ومنشأة حكومية في آخر جيوب داعش في الجبهة الشمالية للساحل الأيسر من المدينة.

وسرعت القوات العراقية وبخاصة قوات مكافحة الإرهاب- وهي قوة نخبوية من الجيش مدربة أمريكيا- من وتيرة الهجوم على آخر ما تبقى من جيوب داعش في الجانب الايسر لمدينة الموصل منذ مطلع العام الجاري بعد مرور اكثر من ثلاثة اشهر لانطلاق المعارك.

وقال قائد حملة الموصل الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله في بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه إن قوات مكافحة الإرهاب حررت القصور الرئاسية ورفعت العلم العراقي فيها وما زال التقدم مستمرا.

واستعادت قوات مكافحة الإرهاب فندق نينوى اوبروي الذي يعد أشهر فنادق الموصل بعد معارك ضارية مع مسلحي تنظيم داعش.

صورة بثها ناشطون تظهر القوات العراقية تتقدم صوب اشهر الفنادق بالموصل
صورة بثها ناشطون تظهر القوات العراقية تتقدم صوب اشهر الفنادق بالموصل

وأضاف يارالله أن قوة من الجيش العراقي حررت منشأة جابر بن حيان في الشطر الشمالي من الساحل الأيسر وقال إن التقدم لا يزال متواصلا.

وبالتزامن مع تحقيق هذه المكاسب شنت القوات العراقية هجوما مباغتا على داعش في بلدة تلكيف ذات الغالبية المسيحية التي تقع على مقربة من الموصل ببضعة كيلومترات من جهة الشمال.

 

انطلقت معركة الموصل في 17 من تشرين الاول اكتوبر الماضي
انطلقت معركة الموصل في 17 من تشرين الاول اكتوبر الماضي

وقال مراسل كوردستان24 نعمت مارونسي متحدثا من على مشارف تلكيف إن القوات العراقية انتزعت السيطرة على مستشفى البلدة العام.

وترددت أنباء عن السيطرة على جامع شهداء الأقصى في الحي العسكري. وقال قائمقام تلكيف إن الساعات المقبلة ستشهد إعلان تلكيف منطقة محررة.

وعلى وقع القصف الجوي المكثف من الطيران العراقي والدولي سيطرت القوات العراقية على مبان حكومية ابرزها المجلس البلدي ومبنى المحكمة والقائمقامية.

 

القوات العراقية سرعت وتيرة الهجوم منذ مطلع 2017 - مراسل كوردستان24 نعمت مارونسي قرب تلكيف
القوات العراقية سرعت وتيرة الهجوم منذ مطلع 2017 - مراسل كوردستان24 نعمت مارونسي قرب تلكيف

ونقلت كوردستان24 مشاهد حية على الهواء أظهرت ارتفاع سحب الدخان من عمق البلدة التي ظلت القوات العراقية تحاصرها لنحو ثلاثة أشهر.

وكان تنظيم داعش قد افرغ تلكيف- التي تعد قضاء يتبع نينوى من الناحية الإدارية- من سكانه المسيحيين وباقي المكونات الدينية في حملة تطهير شملت كذلك باقي مناطق سهل نينوى.

واستعادة تلكيف ستجعل القوات العراقية تؤمن المناطق الخلفية من أي وجود لداعش حيث باتت تضيق الخناق عليه في معقله داخل الموصل.

ويقول محللون إن تحرير كامل الساحل الأيسر وبلدة تلكيف سيدفع القوات العراقية للهجوم على الجانب الأيمن الذي يقع على الضفة الغربية لنهر دجلة.