العبادي يفتح تحقيقا بانتهاكات معركة الموصل ويوجه قادته بالتصدي للمسيئين
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين بتشكل لجنة تحقيق بعدما ترددت أنباء عن وقوع حالات اختطاف وانتهاكات في مناطق عديدة من محافظة نينوى.
اربيل (كوردستان24)- أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين بتشكيل لجنة تحقيق بعدما ترددت أنباء عن وقوع حالات اختطاف وانتهاكات في مناطق عديدة من محافظة نينوى.
وجاء هذا الأمر بعدما تداول ناشطون على الانترنت مقاطع مصورة وصورا تظهر تعرض مدنيين للإساءة والاهانة وأخرى أظهرت إطلاق نار على ما يعتقد أنهم أسرى.
ورغم مرور نحو مئة يوم على معركة الموصل لم يتم تسجيل أي انتهاكات مثل تلك التي حصلت في تكريت أو الرمادي وعند مشارف الفلوجة.
واتُهم الحشد الشعبي على الدوام في ارتكاب الانتهاكات غير أن هذه المرة شملت قوات الشرطة والجيش التي تقاتل في الأحياء الشرقية لمدينة الموصل.
وظهر مقطع مصور نشر قبل أيام قلائل على الانترنت يظهر قيام أفراد يرتدون زي الشرطة كانوا يسحلون رجلا على الشارع بينما كان يصرخ. ولم يتسن لكوردستان24 التحقق من الفيديو على نحو مستقل.
وأفاد بيان حكومي عراقي تلقت كوردستان24 نسخة منه بان العبادي "أمر بتشكيل لجنة للتحقيق في حالات اختطاف وإساءة وتجاوز على مدنيين في بعض مناطق محافظة نينوى من قبل مجاميع تستغل اسم القوات الأمنية والحشد" الشعبي. ولم يحدد البيان هوية المجاميع.
وجاء في البيان أن بعضا من أفراد الأمن يقوم بنشر تلك الاتهامات على منصات التواصل الاجتماعي "كي تفسد فرحة النصر المتحقق بقصد تشويه الصورة الحقيقية للقوات المحررة البطلة وتضحياتها التي تحرر وتوفر الأمن للمواطنين وتقدم الخدمات لهم".
وأكد العبادي- وفقا للبيان الذي أصدره مكتبه الإعلامي- على "مراعاة حقوق الإنسان وعدم المساس بها وان يأخذ القادة الميدانيون دورهم في التصدي لكل من يحاول الإساءة للقوات الأمنية والتجاوز على المواطنين وحقوقهم".
وقالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في بيان صدر لها مؤخرا إنه يتعين على الحكومة العراقية أن تحقق في تقرير مصور بالفيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي زعم أنه يُظهِر "معاملة وحشية" وقتل ما لا يقل عن ثلاثة من عناصر تنظيم داعش.
وكانت تشير الأمم المتحدة إلى الحادثة التي وقعت في منطقة محررة بين حيي الانتصار والكرامة إلى الشرق من مدينة الموصل عند الساحل الأيسر.
كان قائد جهاز مكافحة الإرهاب طالب شغاتي قد قال في السابق لكوردستان24 إن القوات العراقية تخوض ما وصفها بالحرب النظيفة.
واستطاعت القوات العراقية ان تطبق تقريبا على كامل الساحل الأيسر الذي يضم الأحياء الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دجلة والذي يشطر الموصل نصفين. والقوات التي تقاتل في هذه الأحياء مؤلفة من قوات جهاز مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة الاتحادية.