"الممنوعات السبعة" تربك مطارات العالم وقصة الكوردي درويش تختصر حجم المعاناة
بدأت مطارات العالم كافة بتطبيق الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر سفر اللاجئين والمواطنين من سبع دول ذات أغلبية سكانية مسلمة.
اربيل (كوردستان24)- بدأت مطارات العالم كافة بتطبيق الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر سفر اللاجئين والمواطنين من سبع دول ذات أغلبية سكانية مسلمة.
والدول التي يشملها منع سفر مواطنيها إلى الولايات المتحدة لنحو ثلاثة أشهر هي سوريا والعراق وإيران والصومال والسودان وليبيا واليمن.
وحاول محاميان ونائبان أمريكيان دخول منطقة مؤمنة يحتجز فيها عراقيون بينهم كورد لكنهم قوبلوا بالمنع، مما دفع المحامين الى التساؤل عن السبب في حظر التشاور مع المسافرين.
ووفقا لوكالة رويترز فان التوتر الذي حصل يعد مثالا على الارتباك الذي ساد المطارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة وغيرها من المطارات في الخارج بعد أن أوقف ترامب فجأة المهاجرين من سبع دول إسلامية وفرض حظرا مؤقتا على دخول اللاجئين إلى البلاد.
ورد البعض ممن يحملون إقامة دائمة سليمة تتمثل فيما يعرف بالبطاقات الخضراء (غرين كارد) ردوا على أعقابهم رغم توجيهات للمطارات من وكالة الجمارك وحماية الحدود بالسماح بسفرهم.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن أمر ترامب الذي يستهدف مواطني إيران والعراق وسوريا وليبيا والصومال والسودان واليمن يجب تنفيذه بصفة عاجلة لحماية الأمريكيين.

واحتجزت السلطات الأمنية مواطنا كورديا يحمل الجنسية العراقية واسمه حميد خالد درويش وعمره 53 عاما كما أوقفت عراقيا آخر ومنع الاثنان اللذان عملا مع الجيش الأمريكي من الاتصال بالمحامين.
وصدرت لدرويش وأسرته تأشيرات في 20 كانون الثاني يناير وفقا لدعوى قانونية رفعت باسمه هو وزميله.
وعندما طلب المحامون وهم من المشروع الدولي لمساعدة اللاجئين من ضباط الجمارك وحماية الحدود إبلاغهم بمن يمكنهم الاتصال بهم رد الضباط "السيد ترامب. اتصلوا بالسيد ترامب" وذلك حسبما ورد في أوراق الدعوى.
وفي نهاية الأمر سمح لدرويش بالانصراف والتقى بالمحامين والنائبين وهو يمسك بجواز سفره ويبكي من الفرح. كما سمح للعراقي الثاني المحتجز واسمه حيدر سمير عبد الخالق الشاوي بدخول البلاد.
لكن عشرات آخرين كانوا أقل حظا، إذ تسبب تضارب التقارير الإعلامية والحكومية في ارتباك بشركات الطيران التي واجهت صعوبات في تنفيذ الأمر الرئاسي.
وأصابت مسألة البطاقات الخضراء محامو الهجرة بالحيرة فيما يقدمونه من نصح لعملائهم. وقال المحامي ديفيد ليوبولد من كليفلاند بولاية أوهايو إنه سيلزم الحيطة وينصح عملاءه بالبقاء في الولايات المتحدة.
وربما يتسبب ذلك في بعض المواقف الصعبة.
فقد قال ليوبولد "لا يستطيع طبيب سوري تحتضر والدته في أوروبا أن يذهب لزيارتها دون التأكد من أنه سيتمكن من العودة للولايات المتحدة".