انطلاق اعمال مؤتمر جنيف للسلام وسط تشكيك بنجاح المفاوضات

قال عضو الهيئة العليا للمعارضة السورية عبد الحكيم بشار ان وفد المعارضة سيلتقي اليوم الخميس بالمبعوث الاممي لسوريا ستافان دي مستورا للتباحث حول مشكلتين اساسيتين معربا عن عدم تفاؤله بنجاح جولة جنيف الرابعة التي تبدأ اليوم مع اصرار وفد الحكومة السورية على استبعاد قضية الانتقال السياسي من جدول المباحثات.

اربيل (كوردستان24)- قال عضو الهيئة العليا للمعارضة السورية عبد الحكيم بشار ان وفد المعارضة سيلتقي اليوم الخميس بالمبعوث الاممي لسوريا ستافان دي مستورا للتباحث حول مشكلتين اساسيتين معربا عن عدم تفاؤله بنجاح جولة جنيف الرابعة التي تبدأ اليوم مع اصرار وفد الحكومة السورية على استبعاد قضية الانتقال السياسي من جدول المباحثات.

وقال بشار لكوردستان24 ان "المواضيع المدرجة ضمن جدول اعمال المباحثات وطبيعة الدعوة المرسلة الى منصتي القاهرة وموسكو لحضور جنيف ستكونان محور مباحثاتنا مع دي مستورا اليوم".

وأعرب بشار عن رفض الهيئة العليا للمفاوضات لدعوة منصتي القاهرة وموسكو لمؤتمر جنيف كوفد معارض خصوصا بعد رفضهما الانضمام ضمن صفوف الوفد الذي شكله المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب.

وتبدأ اليوم أعمال الجولة الرابعة من مؤتمر جنيف الخاص بالسلام في سوريا بحضور وفد عن المعارضة السورية وآخر عن الحكومة السورية وبرعاية اممية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا يوم الأربعاء إنه لا يتوقع تحقيق انفراجة فورية في محادثات السلام السورية يوم الخميس لكنه يرغب في محادثات مثمرة تعيد انطلاق العملية نحو حل سياسي ينهي الصراع المستمر منذ ست سنوات.

وستكون المحادثات أول مفاوضات سورية تجري بوساطة الأمم المتحدة منذ نحو عام تغير خلاله الوضع العسكري والجيوسياسي بشكل كبير ومع ذلك من المرجح أن تطفو على السطح نفس الخلافات.

ودعا المتحدث باسم الوفد المعارض سالم المسلط في وقت سابق الى اجراء مفاوضات مباشرة مع الوفد الحكومي مشيرا الى رغبة المعارضة في وجود شريك جاد لكنه شكك في استعداد دمشق وهو ما أكده اليوم عبد الحكيم بشار لكوردستان24.

وقال بشار ان "النظام السوري يحاول عرقلة المفاوضات من خلال تحويرها عن الانتقال السياسي والتركيز على محاربة الارهاب ووقف اطلاق النار" فيما اشار الى عدم تفاؤله بنجاح المفاوضات مع سعي النظام لتخريب جهود السلام.

واشار بشار الى اصرار المعارضة على استبعاد الرئيس السوري بشار الاسد وافراد من حكومته عن سوريا المستقبل خصوصا بعد مقتل نصف مليون سوري وتهجير نصفه الى داخل و خارج سوريا.

وقال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي اجتمع في مقر المنظمة الدولية لبحث الأزمة السورية إن الوضع الإنساني "سيستمر في التدهور على نحو أكبر في ظل عدم وجود حل سياسي للأزمة."

وفي حين ستركز محادثات جنيف على الوضع السياسي قال دي ميستورا إنه يتوقع جولات محادثات أخرى في آستانة عاصمة قازاخستان التي دعت إليها روسيا وتركيا وإيران للتعامل مع وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية بما في ذلك قضية السجناء.

وأحجم دي ميستورا عن مناقشة صيغة محادثات جنيف التي قال إنها ستبدأ باجتماعات ثنائية لكنه لم يحدد أهداف تلك الجولة.

لكنه أوضح أن المفاوضات ترتكز على قرار مجلس الأمن الدولي 2254 الذي يشير إلى إقامة نظام حكم لا يقصي أحدا وصياغة دستور جديد وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وعبر دي ميستورا عن رفضه لأي شروط مسبقة.

وقال "سنرفض بشدة الدخول في شروط مسبقة وفي الحقيقة سوف أرفض هذا الأمر."

ت: س أ