القوات العراقية تقترب من انتزاع مطار الموصل والمعارك على أشدها في محيطه
أفاد مراسل كوردستان24 الخميس بان القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة على مطار الموصل الدولي بالكامل بعد معارك طاحنة مع داعش.
اربيل (كوردستان24)- أفاد مراسل كوردستان24 الخميس بان القوات العراقية اقتربت من استعادة السيطرة على مطار الموصل الدولي بالكامل فيما تخوض معارك طاحنة مع داعش في محيطه.
واستطاعت القوات العراقية الوصول الى ممر للطائرات كما دخلت احدى الصالات غير ان المعارك مستمرة.
واذا بسطت القوات العراقية سيطرتها على المطار فانها ستتخذه نقطة تمركز وانطلاق لاستعادة ما تبقى من الشطر الغربي لمدينة الموصل في إطار الهجوم الواسع الذي بدأ في 19 من الشهر الجاري.
وأعلن التلفزيون العراقي الرسمي في نبأ عاجل أن قوات من الشرطة الاتحادية والتدخل السريع "حررت" كامل مطار الموصل.
لكن مراسل كوردستان24 قال إن المعارك لا تزال متواصلة.
وقال قائد حملة الموصل الفريق عبدالرشيد يارالله في بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه إن العملية ما زالت مستمرة ولم يتحرر كامل المطار.
وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان إن قواتها باتت تطوق كامل الشطر الغربي لمدينة الموصل من كافة الجهات فيما بدأت قوات أخرى تتقدم باتجاه سلسلة جبال عطشان من الجهة الجنوبية الغربية تحت غطاء جوي عراقي.
وقال مراسلنا إن معارك شرسة تدور رحاها في محيط المطار في محاولة لابطاء التقدم العراقي المدعوم بطيران التحالف الدولي ايضا.
ونشر مسلحو داعش طائرات مسيرة بدون طيار تحمل قنابل لمهاجمة قوات جهاز مكافحة الإرهاب التي تتقدم من الجانب الجنوبي الغربي للمدينة.
وذكرت مصادر أمنية أن القوات العراقية تخوض معارك ضارية مع مسلحي داعش في قاعدة الغزلاني العسكرية التي تضم ثكنات ومساحات للتدريب قرب طريق بغداد- الموصل السريع.
وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب حررت تل الريان غرب معسكر الغزلاني ورفعت العلم العراقي فوقه.
كان المتحدث باسم التحالف الدولي جون دوريان في احدث مقابلة له مع كوردستان24 إن معركة غرب الموصل ستكون شرسة وصعبة.
وذكرت مراسلة كوردستان24 في الموصل جيمن عادل أنها سمعت دوي تفجيرات يبدو انها ناجمة عن قذائف هاون يطلقها مسلحو داعش على القوات العراقية المتقدمة.
ودمر تنظيم داعش مدرج الطائرات كما دمر صالة المطار.
وعلى الرغم من أن غرب الموصل أصغر من شرقها إلا أنه أكثر كثافة ويضم مناطق مكتظة مما قد يجعل المعارك اكثر تعقيدا كما يقول محللون.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن الأوضاع المعيشية للمدنيين المحاصرين في المدينة وسط تقارير عن أن عددهم قد يرتفع إلى 650 ألفا.
وفر بالفعل ما يربو على 160 ألف شخص من منازلهم داخل المدينة وحولها بينما دمّرت الغارات الجوية جميع الجسور الواصلة بين غرب المدينة وشرقها عبر نهر دجلة.
وقالت الأمم المتحدة في تقرير لها صدر أواخر كانون الثاني يناير الماضي إن قرابة نصف الخسائر البشرية بالموصل كانت من المدنيين.