القوات العراقية تحرر "الصمود" وتقتحم "المنصور" وتخوض اعنف معاركها وسط الموصل
أعلنت القوات العراقية الاثنين عن استعادة السيطرة على حي الصمود فيما اقتحمت حي المنصور الواقعة قبالة قاعدة الغزلاني بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي داعش، فيما قال قائد عسكري عراقي إن المواجهات مع داعش تزداد صعوبة.
اربيل (كوردستان24)- أعلنت القوات العراقية الاثنين عن استعادة السيطرة على حي الصمود فيما اقتحمت حي المنصور الواقعة قبالة قاعدة الغزلاني بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي داعش، فيما قال قائد عسكري عراقي إن المواجهات مع داعش تزداد صعوبة.
وشنت القوات العراقية هجوما على الجزء الغربي للموصل في 19 من الشهر الماضي وتمكنت من تحرير عدة أحياء فيما تخوض الآن معارك دامية وسط الموصل.
وقال قائد حملة الموصل الفريق الركن عبد الامير يارالله في بيان إن قوات من جهاز مكافحة الإرهاب حررت حي الصمود بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه.
وأضاف أن قوة أخرى من الجهاز المدرب أمريكياً باشرت باقتحام حي المنصور.
وتدور الآن اشتباكات عنيفة في نحو خمسة أحياء خصوصا تلك الواقعة عند المدينة القديمة والتي تشكل ما يعرف بالمربع الأمني.
ومنذ بدء الهجوم على غرب الموصل حررت القوات العراقية نحو خمسة أحياء ومطار المدينة فضلا عن قاعدة الغزلاني العسكرية وجميع القرى المحيطة.
وقال قائد عسكري عراقي إن "هذه المواجهات تعتبر من أصعب المعارك وسيكون من الصعب الفوز من دون التسبب بأضرار بالغة وسقوط العديد من الضحايا"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة الغارديان البريطانية.
ويحجم الجانب العراقي عن إصدار أي إحصائية بأعداد الضحايا المدنيين أو القوات العسكرية منذ انطلاق العمليات العسكرية ضد داعش.
وتمكنت القوات العراقية من تحرير الجزء الشرقي للموصل في كانون الثاني يناير الماضي غير ان الكثير من المباني تحول الى اطلال.
ويواجه سكان الشطر الشرقي المحرر شحا في المواد الاساسية بما فيها الغذاء والدواء.
هذا وقالت القوات العراقية إنها اقتربت من السيطرة على ثاني الجسور الحيوية في الشطر الغربي للموصل في وقت بدأت فيه أعداد النازحين تتزايد يوما بعد آخر.
وجسر الحرية سيكون ثاني جسر تريد القوات العراقية السيطرة عليه بعدما استطاعت أن تحرر الجسر الرابع الواقع بين حيي الجوسق والدندان.
وقال قائد عسكري لكوردستان24 متحدثا عبر الهاتف من الموصل "لم نصل بعد الى الجسر.. نقف على مسافة تقدر باقل من 500 متر عن الجسر".
ويقول مراسل كوردستان24 في الموصل زردشت حمي إن جميع جسور الموصل والبالغ عددها خمسة باتت خارج عن الخدمة غير أن القوات العراقية يمكن أن تستخدمها للحصول على إمدادات من الجزء الشرقي الذي حررته في أواخر كانون الثاني يناير الماضي.
وتسارعت وتيرة النزوح في الأيام القليلة الماضية مع اقتراب القتال من المناطق الأكثر كثافة سكانية في غرب الموصل وعبرت وكالات إغاثة عن مخاوفها من أن مخيمات النازحين أصبحت شبه ممتلئة.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن عدد النازحين منذ بدء معركة تحرير الموصل في تشرين الأول أكتوبر الماضي تجاوز 206 آلاف يوم الأحد بعدما كان 164 ألفا في 26 من الشهر الماضي.
وحذرت الأمم المتحدة الشهر الماضي من أن أكثر من 400 ألف شخص أي أكثر من نصف عدد السكان الذين لا يزالون في غرب الموصل قد ينزحون.
واستولى تنظيم داعش على مدينة الموصل بأكملها في منتصف عام 2014 غير أن مناطق نفوذه باتت تتقلص باستمرار في العراق.