تركيا تستبعد حملة على منبج وتنفي تلقيها ردا امريكيا حول عملية الرقة

استبعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم القيام بحملة عسكرية على مدينة منبج في شمال سوريا في الوقت الحالي نافيا ان تكون بلاده قد تلقت ردا رسميا من امريكا حول عملية الرقة مشيرا الى رفض تركيا المشاركة بتحرير الرقة في حال مشاركة الوحدات الكوردية فيها.

اربيل (كوردستان24)- استبعد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم القيام بحملة عسكرية على مدينة منبج في شمال سوريا في الوقت الحالي نافيا ان تكون بلاده قد تلقت ردا رسميا من امريكا حول عملية الرقة مشيرا الى رفض تركيا المشاركة بتحرير الرقة في حال مشاركة الوحدات الكوردية فيها.

وقال يلدريم في لقاء تلفزيوني يوم الاثنين ان "أي حملة عسكرية على منبج في الظروف الحالية ودون تنسيق مع واشنطن وموسكو لن تسفر عن نتيجة بل ستزيد الوضع تعقيدا".

ونفى يلدريم ان تكون انقرة قد تلقت ردا رسميا من واشنطن حول الخطة التي قدمتها تركيا والخاصة بتحرير مدينة الرقة معقل تنظيم داعش في سوريا.

واشار يلديريم الى عدم مشاركة القوات التركية في حملة الرقة في حال مشاركة الوحدات الكوردية فيها والتي تصنفها أنقرة ضمن التنظيمات الارهابية معتبرة اياها امتدادا لحزب العمال الكوردستاني المحظور تركيا.

ولفت يلدريم الى ان المسؤولين في بلاده يجرون لقاءات مكثفة مع الأطراف المعنية للتشاور حول المسائل التقنية والعسكرية هناك.

واعلنت القوات المسلحة التركية يوم الثلاثاء إن رئيس أركان الجيش التركي الجنرال خلوصي آكار التقى بقائدي الجيشين الأمريكي والروسي في إقليم أنطاليا بجنوب تركيا وفق ما أوردت رويترز.

وأضافت في بيان أن الجنرالات الثلاثة ناقشوا ملفي سوريا والعراق في المقام الأول والأمن الإقليمي.

وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن خطة وزارة الدفاع الامريكية لتحرير مدينة الرقة السورية التي تتضمن زيادة الدعم للقوات الكوردية والعربية المقاتلة فيما نشرت امريكا قوات لها في مدينة منبج لمنع اي هجوم تركي على المدينة.

وتتضمن خطة البنتاغون زيادة كبيرة في عدد القوات الامريكية والمروحيات الهجومية والمدفعية و الاستمرار بإمداد القوات الكوردية والعربية المتحالفة ضمن قوات سوريا الديمقراطية بالسلاح.

وبموجب هذه الخطة العسكرية فإن الولايات المتحدة تغلق الباب بشكل كامل أمام مطالب تركيا بوقف تسليح مقاتلين كورد تقول تركيا انهم يهددون الامن التركي.

وكان الجنرال الأميركي ستيفن تاونسند، قائد التحالف الدولي في العراق قال انه لا أدلة على أن وحدات الحماية تشكل تهديدا على تركيا داعياً كل الأطراف المعادية لتنظيم "داعش" إلى وقف القتال فيما بينها وتركيز الجهود على مقاتلة التنظيم.

وهددت تركيا اكثر من مرة بأن الهدف القادم لحملة "درع الفرات" التي تقودها قوات خاصة تركية مصحوبة بفصائل من المعارضة السورية سيكون مدينة منبج بعد سيطرتها على مدينة الباب بريف حلب.

ت: س أ