الحشد الشعبي يطلق "معركة الحضر" وينتزع أولى قراها قرب الموصل
شنت قوات الحشد الشعبي اليوم الثلاثاء هجوما واسعا لانتزاع السيطرة على بلدة الحضر الواقعة إلى الجنوب الغربي لمدينة الموصل من قبضة مسلحي تنظيم داعش.
اربيل (كوردستان24)- شنت قوات الحشد الشعبي اليوم الثلاثاء هجوما واسعا لانتزاع السيطرة على بلدة الحضر الواقعة إلى الجنوب الغربي لمدينة الموصل من قبضة مسلحي تنظيم داعش.
واستولى داعش على الموصل وأطرافها ومنها الحضر وباقي القرى المحيطة بها، في إطار هجومه الخاطف في حزيران يونيو 2014.
وهذا احدث عمليات عسكرية للحشد الشعبي منذ إعلانه اكتمال حملته في القرى والبلدات المحيطة بغرب الموصل لاسيما أطراف تلعفر ومطارها الشهر الماضي.
وقال الحشد في بيان نشر على موقعه الالكتروني إنه يعلن انطلاق عمليات "محمد رسول الله" لتحرير بلدة الحضر والمناطق المحيطة بها جنوب غرب الموصل.
ويحظى هجوم الحشد الشعبي على الحضر والمناطق المحيطة بها بغطاء جوي مكثف من سلاح الجو العراقي، مثلما جرت العادة في كل حملة للحشد.
وأضاف أن الهجوم على الحضر، وهي بلدة صحراوية مترامية الأطراف، شن من ثلاث جبهات، مشيرا إلى أن القوات الشعبية بدأت بفتح السواتر لتحرير البلدة.
وأفاد بيان لاحق بان الحشد الشعبي المؤلف من فصائل شيعية بمجمله، أعلن تطهير قرية العلواني الواقعة في الأطراف الشمالية للحضر.
وذكرت مصادر عسكرية في الحشد الشعبي أن الفصائل الشيعية تخوض الآن قتالا عنيفا مع مسلحي داعش على أطراف قرية المسلطن المجاورة لقرية العلواني، كما اُعلن عن محاصرة تل هلالة القريب.
وبات الحشد الشعبي مثار جدل في داخل العراق وخارجه وينظر إليه كثير من القادة السنة بريبة، بعد اتهامات هو ينفيها بارتكاب جرائم بحق المدنيين في ساحات القتال ضد تنظيم داعش طيلة الأعوام الثلاثة الماضية.
واعتمدت القوات العراقية بشكل واسع على الحشد الشعبي في معارك عديدة لاسيما تكريت وأطرافها المترامية وكذلك محيط الفلوجة وغيرها من المناطق.
والحشد الشعبي هو كيان عسكري تشكل بعيد سقوط الموصل عام 2014 بقبضة تنظيم داعش ويتألف من جماعات مسلحة عدة بعضها وثيق الصلة بإيران.
وفي أواخر العام الماضي ثبت البرلمان العراقي الحشد الشعبي كقوة رديفة للقوات العراقية الأمر الذي أثار جدلا واسعا داخل العراق وخارجه.