نزوح كثيف من دير الزور باتجاه مناطق "سوريا الديمقراطية"
شهدت مدينة دير الزور وريفها حركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بسبب الأوضاع الماساوية التي يعيشونها في ظل حكم داعش.
اربيل (كوردستان 24)- شهدت مدينة دير الزور وريفها حركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بسبب الأوضاع الماساوية التي يعيشونها في ظل حكم داعش.
وقال مراسل كوردستان 24 رضوان بيزار ان المئات من سكان ديرالزور وريفها يصلون الى مخيم عين عيسى التابع لمناطق سيطرة فصائل "سوريا الديمقراطية".
وتتألف قوات سوريا الديمقراطية من فصائل عربية وكوردية علمانية تقاتل تنظيم داعش منذ تاسيسها في 2015 وتمكنت من تحقيق العديد من الانتصارات، آخرها هو السيطرة على اكثر من نصف مدينة الرقة عاصمة تنظيم داعش.
واضاف بيزار ان "أوضاع النازحين صعبة للغاية، ويعانون من ندرة ابسط المستلزمات المعيشية".
وقال أحد النازحين الذي غطى وجهه خوفا من تنظيم داعش ان "الناس شعرت بالرعب خصوصا بعد أن فرض تنظيم داعش التجنيد الاجباري، فقامت العائلات بتهريب شبانها خوفا من مسلحي التنظيم الذين كانوا يسوقونهم عنوة الى قتال قوات سوريا الديمقراطية خصوصا من مدينتي الميادين والعشارة".

ونزح المئات من سكان دير الزور الى مخيم عين عيسى الخاضع لسيطرة "سوريا الديمقراطية" وسط ظروف صعبة ومعاناة من شح في الاحتياجات الاساسية بعد أن سلكوا طريق الموت وخضعوا لابتزازات السماسرة والمهربين.
وقالت أسماء بعد أن غطت وجهها هي الأخرى "كنا 12 شخصا، أخذ المهرب من كل فرد منا 275 الفا من الليرات السورية "نحو550 دولار امريكي ثم تركونا في العراء لمصيرنا المجهول بعد مسير دام نحو 13 ساعة".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق أن القوات الحكومية السورية تمكنت من فك الحصار عن مدينة دير الزور، والتي يحاصر فيها تنظيم داعش الأحياء التي تسيطر عليها القوات الحكومية منذ مطلع 2015.
وقال المرصد ان القوات السورية تمكنت من إنهاء عملية إزالة الألغام، وفتح ممر لجنودها للالتقاء بالقوات المحاصرة في الفوج 137.
وسيطر تنظيم داعش على مناطق واسعة من دير الزور منذ العام 2014، ويواجه حملة لطرده من المدينة، حيث تشن طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضربات جوية على مواقعه في المدينة، إضافة لضربات الطيران الحربي الروسي.
ت: س أ