جدل كوردي حول تصريحات "المعلم" ومسلم يؤكد: نريد كل سوريا
أثار تصريح لوزير الخارجية السوري وليد المعلم حول منح حكم ذاتي للكورد جدلا في الاوساط السياسية الكوردية، فيما اعتبرها القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم "فخا" مشيرا الى ان هدف حزبه تحقيق الديمقراطية لكل سوريا.
اربيل (كوردستان24)- أثار تصريح لوزير الخارجية السوري وليد المعلم حول منح حكم ذاتي للكورد جدلا في الاوساط السياسية الكوردية، فيما اعتبره القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم "فخا" مشيرا الى ان هدف حزبه تحقيق الديمقراطية لكل سوريا.
وقال "المعلم" في وقت سابق إن إقامة نظام إدارة ذاتية للكورد في سوريا أمر قابل للحوار في حال إنشائها في إطار حدود الدولة.
واثار هذا التصريح جدلا في الاوساط السياسية الكوردية، ويعد أول تصريح سوري رسمي بقبول التفاوض مع الكورد حول الحقوق الكوردية.
وقال القيادي في حزب الإتحاد الديمقراطي لكوردستان 24 ان "تصريح المعلم فخ، فهناك نية لمحاولة إرضاء الكورد بحكم ذاتي وحشرهم في زاوية بهدف أن نتخلى عن مشروعنا الرامي لفيدرالية تجمع كافة المكونات تحت رايتها".

واضاف مسلم "هم يدركون تماما أننا نسعى لتحقيق الديمقراطية في كل سوريا، نحن نريد كل سوريا لا حكما ذاتيا للكورد".
ويعد الكورد ثاني اكبر مجموعة قومية بعد العرب في سوريا ويشكلون الغالبية في المناطق الواقعة الى الشمال الشرقي من البلاد وعانوا لعقود من التهميش.
وأبدى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن في حديث سابق لكوردستان 24 استعداد حزبه للتفاوض مع الحكومة السورية فيما اعتبر تصريحات المعلم "خطوة إيجابية".
وقال حسن ان "مشروعنا واضح جدا، نحن في فيدرالية شمال سوريا نتشارك المنطقة مع كافة مكوناتها ونرحب بالحوار مع اي طرف كان".
ورحب القيادي الكوردي احمد سليمان بدعوة الحكومة السورية للتفاوض مع الكورد معتبرا هذه الخطوة "إيجابية" فيما دعا الأطراف السياسية الكوردية للتعاون مع أي جهة سورية أو دولية بهدف تحصيل حقوق الشعب الكوردي.

وتتمتع مناطق الادارة الذاتية باستقرار نسبي.
وتسيطر الإدارة الذاتية على معظم المناطق الكوردية ومناطق على الشريط الحدودي مع تركيا، وتقاتل قواتها تنظيم داعش منذ سنوات بدعم امريكي، وحققت انتصارات كبيرة.
تحرير: سوار أحمد