بارزاني يحذر من عودة داعش في حال لم يتحقق أمر واحد
قال القائد بقوات البيشمركة سيروان بارزاني ان عدم بدء الحوار وحل كافة الخلافات بين اربيل وبغداد سيسهم في عودة تنظيم داعش.
اربيل (كوردستان 24)- قال القائد بقوات البيشمركة سيروان بارزاني ان عدم بدء الحوار وحل كافة الخلافات بين اربيل وبغداد سيسهم في عودة تنظيم داعش.
وقال بارزاني لكوردستان 24 ان "استمرار الأزمة القائمة بين حكومة بغداد واقليم كوردستان سيكون عاملا لتنشيط مسلحي داعش مرة أخرى وشن عمليات على كوردستان والعراق".
واضاف بارزاني ان "داعش سيستغل نقاط الضعف وحالة عدم التنسيق بين القوات العراقية والبيشمركة وعلى الحكومة العراقية أن تعي هذا الخطر جيدا".
وتوقف التنسيق العسكري بين بغداد واربيل منذ ان اجرت كوردستان استفتاء في 25 من ايلول سبتمبر الماضي حظي بالتأييد الساحق لصالح الاستقلال وما اعقبه من الهجوم العراقي على المناطق المتنازع عليها بما فيها مخمور.
وتابع بارزاني ان "حكومة كوردستان أبدت استعدادها للحوار مع بغداد أكثر من مرة إلا أن الحكومة العراقية تتعامل بغرور ولم تستجب لهذه الدعوات حتى الآن".
ووقعت اشتباكات اليوم الثلاثاء بين البيشمركة ومسلحي داعش قرب مرتفعات جبل قرة جوخ الواقع شرقي بلدة مخمور عند نقاط تمركز لقوات البيشمركة المرابطة هناك منذ سنوات.
وقال قائد البيشمركة في مخمور سيروان بارزاني لكوردستان 24 إن مقاتلي البيشمركة اشتبكوا مع بقايا وفلول داعش في سفوح الجبل.
وأضاف ان البيشمركة لا تزال تحتفظ بجثة 8 قتلى لداعش، مشيرا الى سقوط عدد من المسلحين الذين كانوا يتحصنون عند سلسلة التلال.
وهذا اول اشتباك بين البيشمركة وفلول داعش منذ اعلان "النصر النهائي" على التنظيم المتطرف الذي استولى على ثلثي مساحة العراق عام 2014 ومنها محيط مخمور.
يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه مجلس امن اقليم كوردستان إن القوات العراقية وبإسناد مباشر من الحشد الشعبي الذي تدعمه ايران تتحشد منذ ايام عند مخمور في مسعى يهدف لشن هجوم على البيشمركة المتمركزة في محيط البلدة الواقعة الى الجنوب الغربي من اربيل.
ولم يتسن لكوردستان 24 الوصول الى أي مسؤول عراقي للتعقيب حيث تحظر بغداد عمل مراسلي القناة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأوقفت القوات العراقية والحشد الشعبي الهجوم الذي بدأته في تشرين الاول اكتوبر الماضي بعد عقد اتفاق لوقف النار مع البيشمركة.
وحذر مسؤولون كورد من ان محاولات الحكومة العراقية لاستئناف هجومها على البيشمركة سيفتح باب الصراع على مصراعيه.
سوار أحمد