المالكي يحذر من "نفق خطير" ويعلن هزيمة "الجاهلية"
حذر نائب الرئيس العراقي نوري المالكي من أي مسعى يهدف لتأجيل الانتخابات وقال إن ذلك سيدخل البلاد في "نفق خطير" بعد هزيمة "الجاهلية".
اربيل (كوردستان 24)- حذر نائب الرئيس العراقي نوري المالكي من أي مسعى يهدف لتأجيل الانتخابات وقال إن ذلك سيدخل البلاد في "نفق خطير" بعد هزيمة "الجاهلية".
ويستعد العراق اجراء انتخابات بلدية وتشريعية بوقت واحد في ايار مايو المقبل وسط مؤشرات على اعادة المالكي ترشيح نفسه رئيسا للوزراء.
وتولى المالكي منصب رئيس الوزراء لفترتين امتدتا لثماني سنوات ما بين 2006 و2014 وكانت دورته الثانية حافلة بالخلافات وانتهت باستيلاء داعش على ثلثي اراضي العراق قبل ان يعلن خلفه حيدر العبادي هزيمة التنظيم بعد ثلاث سنوات من الحرب.
وتقول قوى عراقية إن البلاد غير مهيأة لإجراء انتخابات في موعدها في ظل عدم عودة اغلب النازحين الى مناطقهم التي حُررت مؤخرا من داعش. ويشترط الدستور العراقي، الذي اقر عام 2005، اجراء الانتخابات في توقيتها او تأجيلها لأسابيع قليلة.
وقال المالكي في كلمة خلال مؤتمر للشباب عقد ببغداد مساء امس إن تأجيل الانتخابات "سيدخلنا في نفق دستوري مظلم وخطير".
وليس من الواضح ما اذا كانت عملية الاقتراع ستجرى في جميع المحافظات لاسيما تلك التي لا تزال تكافح لإعادة سكانها النازحين وتأهيل بنيتها التحتية.
وتهدف الانتخابات التشريعية الى انتخاب برلمان جديد ليتولى بدوره مهمة تشكيل الحكومة الجديدة فيما لا يعرف بالضبط فيما لو قرر اقليم كوردستان المشاركة فيها.
وحث المالكي- الذي ينتمي لنفس الحزب الذي ينتمي اليه العبادي- الشباب على المشاركة بكثافة في الاقتراع قائلا "نتطلع الى ان لا تضعف همة الشباب على الانتخابات".
واذا ما نجح العراق في اجراء الانتخابات فستكون الاولى بعد اعلان هزيمة تنظيم داعش في حرب استنزفت موارد مالية هائلة على مدى ثلاث سنوات.
وقال المالكي في اشارة الى داعش "العراق انتصر على الجاهلية مرة اخرى".
ودأب المالكي- الذي يقود ائتلاف دولة القانون- على انتقاد أداء حكومة العبادي لكنه يرى أن النقص في أدائها لا يتحمله شخص بعينه.