علاوي: "الإطار التنسيقي" في طريق مسدود.. والصراع على "المغانم" يجر العراق نحو الهاوية
أربيل (كوردستان 24)- أطلق السياسي العراقي، محمد توفيق علاوي، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن مستقبل العملية السياسية والاقتصادية في البلاد، مؤكداً أن "الإطار التنسيقي" وصل إلى طريق مسدود نتيجة الصراعات الداخلية المحتدمة على توزيع المناصب والحقائب الوزارية.
وفي تصريحات خصّ بها "كوردستان 24"، كشف علاوي أن العائق الأساسي أمام حسم مرشح منصب رئيس الوزراء هو عقلية "المحاصصة" التي تتبناها القوى السياسية، حيث تتعامل مع الوزارات كـ "غنائم" ومكاسب حزبية بدلاً من كونها مسؤوليات خدمية.
رواتب بالكاد تُدفع
وحذر علاوي من التداعيات الخطيرة لهذا الانسداد، مشيراً إلى أن الدولة العراقية باتت تعاني لتأمين الرواتب، قائلاً: "نحن الآن في وضع بالكاد نستطيع فيه دفع الرواتب، ومن الخطأ الفادح في ظل هذه الظروف أن تنشغل الأطراف السياسية بملء جيوبها على حساب مصلحة الوطن".
مواصفات رئيس الوزراء القادم
وشدد علاوي على أن المرحلة الراهنة لا تتحمل مناورات سياسية، مؤكداً أن المعيار الوحيد لاختيار رئيس الوزراء القادم يجب أن يكون "القدرة على الإنقاذ". وأضاف: "يجب أن يمتلك رئيس الحكومة القادم خطة اقتصادية حقيقية وقابلة للتنفيذ، فهذا هو الأمر الأكثر أهمية لانتشال البلاد من الهاوية التي تقترب منها".