في كركوك.. هجمات متفرقة ومسؤول ببدر ينجو من "اختطاف"
افادت مصادر امنية محلية بوقوع ما لا يقل عن ثلاثة جرحى في هجوم شنه مسلحون بقنبلة على مقهى فيما نجا مسؤول في منظمة بدر الشيعية المقربة من ايران من محاولة "اختطاف".
اربيل (كوردستان 24)- افادت مصادر امنية محلية بوقوع ما لا يقل عن خمسة جرحى في هجوم شنه مسلحون بقنبلتين على مقهى فيما نجا مسؤول في منظمة بدر الشيعية المقربة من ايران من محاولة "اختطاف" وذلك في حادثين منفصلين وقعا في كركوك مساء امس.
وتكاد حوادث كهذه تقع يوميا في كركوك فيما اصبح معتادا سماع اطلاق النار لاسيما خلال الليل في اعقاب سيطرة القوات العراقية والحشد الشعبي على المدينة المتنازع عليها على عكس ما كان سائدا حين كانت البيشمركة والأجهزة الكوردية تدير ملفها الامني.
وقال مصدر امني لكوردستان 24 إن مسلحين مجهولين القوا مساء امس قنبلتين يدويتين على مقهى في حي (شارع القدس) وسط كركوك مما اسفر عن اصابة خمسة اشخاص بجروح.
ولم يخض في المزيد من التفاصيل في الوقت الذي اشارت فيه تقارير اخرى بان الحادث كان عرضيا بانفجار اسطوانات لغاز الطبخ.
ونشر ناشطون صورا اظهرت تهشم الزجاج الخارجي وتعرض المقهى من الداخل الى اضرار.
وقال مصدر في الشرطة المحلية إن الجرحى نقلوا الى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي اليوم ذاته نجا مسؤول حرس رئيس الفرع الشمالي لمنظمة بدر من محاولة "اختطاف" إلا انه تمكن من النجاة بحسب ما افاد به مصدر امني.
وقال المصدر لكوردستان 24 إن علي تسينلي تعرض الى "محاولة الاختطاف" داخل احد الاسواق الرئيسية الواقعة وسط كركوك.
ولاذ المهاجمون بالفرار.
ولاحقا قال تسينلي لتلفزيون السومرية العراقي إن محاولة الاختطاف كانت تهدف لاغتياله فيما يبدو. ووصف المهاجمين بـ"الارهابيين".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم المقهى او محاولة اختطاف تسينلي. ويشرف على الفرع الشمالي لمنظمة بدر محمد مهدي البياتي، وهو تركماني شيعي.
وفي شأن ذي صلة قال موقع شفق نيوز الالكتروني المتخصص بالشأن الكوردي إن السلطات المحلية عثرت على جثة مقطوعة الرأس تعود لشخص خطف قبل شهر في حي دوميز جنوبي كركوك.
وأفاد ناشطون ايضا بانفجار قنبلة صوتية امام منزل اسرة كوردية في حي الزهراء في بلدة داقوق جنوب مدينة كركوك من دون وقوع أي خسائر او اضرار.
وتتولى قوات مكافحة الارهاب العراقية حاليا مسؤولية الامن في كركوك التي تعتبر واحدة من بؤر الخلاف بين كوردستان وبغداد.
وكان رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني قد دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى تسليم الملف الامني للشرطة المحلية لضبط الاستقرار غير ان تلك الدعوات لم تجد اذانا صاغية.