خليل يرسم صورة قاتمة لسوريا ويتحدث عن "المرحلة الأصعب"

قال الرئيس المشارك لحركة المجتمع الديمقراطي ألدار خليل إن المحادثات التي تقودها الامم المتحدة وروسيا لإنهاء حمام الدم في سوريا ستنتهي بالفشل، مرجحا في الوقت نفسه بان الازمة السورية لن تشهد انفراجة قبل عام 2021.

اربيل (كوردستان 24)- قال الرئيس المشارك لحركة المجتمع الديمقراطي ألدار خليل إن المحادثات التي تقودها الامم المتحدة وروسيا لإنهاء حمام الدم في سوريا ستنتهي بالفشل، متوقعا في الوقت نفسه عدم حصول أي انفراجة في الازمة السورية قبل عام 2021.

وأسفر الصراع السوري المحتدم منذ سبع سنوات تقريبا عن مقتل مئات الالاف من المدنيين وتشريد 11 مليونا أي نصف عدد السكان تقريبا ليفجر بذلك أسوأ موجة لجوء في العالم.

ونقلت وكالة رويترز عن خليل قوله إن المساعي الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف ستمنى بمزيد من الفشل، مضيفا أن الحرب ستكون في مرحلة "مد وجزر" حتى عام 2021 على الأقل وهو العام الذي تنتهي فيه فترة ولاية الأسد الرئاسية الحالية التي مدتها سبع سنوات.

وسبق ان طلبت روسيا من كورد سوريا المشاركة في مؤتمر دولي للسلام للمرة الأولى، الامر الذي اكده خليل لكنه شكك في نجاحه ودعا الى اعداده جيدا.

ومن المقرر أن يقام المؤتمر في مدينة سوتشي الروسية يومي 29 و 30 يناير كانون الثاني.

واثار صعود الكورد في سوريا قلق تركيا التي تعتبر الجماعات الكوردية المسيطرة هناك امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي يحارب انقرة منذ عقود.

وسئل خليل عن الحكم الذاتي فقال إن السلطات التي يقودها الكورد ستمضي قدما في خطط الحكم الذاتي من جانب واحد رغم أن الانتخابات لاختيار برلمان إقليمي جديد تأجلت لإتاحة مزيد من الوقت للاستعداد.

وحذر من "الخطر الكبير" الذي تمثله الخلايا النائمة لتنظيم داعش وقال إن المعركة لم تنته وان "المرحلة الاصعب" بدأت الآن.

ومؤخرا ندد الرئيس السوري بشار الاسد بالقوات الكوردية ووصفها بالخائنة وذلك بسبب تعاملها مع القوات الامريكية. وتعهد مرارا باستعادة جميع الاراضي.

ورد خليل على تصريحات الاسد بالقول إن القوات السورية عاجزة عن مهاجمة المناطق التي يسيطرون عليها وتوعد بـ"قتل" أي قوة حكومية تحاول مهاجمة مناطق الادارة الذاتية.

وفي تشرين الثاني نوفمبر الماضي قال خليل لكوردستان 24 إن الكورد لن يأخذوا تهديدات الاسد على محمل الجد لانها لا تخيفهم.

وقال حينها إن الجيش السوري لا يمتلك القدرات العسكرية التي تمكنه من هزيمة الكورد.

ويعد الكورد ثاني اكبر مجموعة قومية بعد العرب في سوريا ويشكلون الغالبية في المناطق الواقعة الى الشمال الشرقي من البلاد وعانوا لعقود من التهميش.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال في ايلول سبتمبر إن إقامة نظام إدارة ذاتية للكورد في سوريا أمر قابل للحوار في حال إنشائها في إطار حدود الدولة.