ريدور خليل: تركيا مصابة بهيستيريا و"لم نستهدف كلس"

قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل الخميس في بيان ان تركيا تعيش حالة هستيرية فيما لفت الى أنها ترتكب أعمالا "قذرة" في حملتها العسكرية التي تستهدف عفرين.

اربيل (كوردستان 24)- قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل الخميس في بيان ان تركيا تعيش حالة هستيرية فيما لفت الى أنها ترتكب أعمالا "قذرة" في حملتها العسكرية التي تستهدف عفرين.

وقال خليل "يبدو أن الدولة التركية تعيش حالة هستيريا حقيقية لعدم احرازها تقدما عسكريا في غزوها الهمجي على عفرين نتيجة المقاومة الشرسة لقواتنا وصمود شعبنا العظيم".

ودخلت العملية العسكرية التركية في عفرين يومها السادس وسط أنباء عن معارك ضارية ومقتل مدنيين جراء القصف الجوي والمدفعي التركي.

وتواجه الفصائل السورية المعارضة التي تحاول التقدم برا بدعم من الجيش التركي مقاومة شرسة من جانب وحدات حماية الشعب الكوردية.

وتابع البيان "لذلك فإن الدولة التركية تلجأ إلى القيام بأعمال قذرة تتنافى مع كل القيم الإنسانية والأعراف الدولية وقوانين الحرب وترتكب جرائم حرب من خلال استهداف المدنيين العزل في عفرين من خلال سلاح الجو ومدفعيتها الثقيلة".

واشار خليل وهو مسؤول مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية الى ان "الهدف من القصف هو تخويف السكان واجبارهم على الهجرة والنزوح".

وقال خليل ان "تركيا تستهدف المدنيين في مدينة كلس التركية المجاورة لعفرين من خلال اجهزتها الاستخباراتية خلسة للتشويش على الرأي العام بأن قوات سوريا الديمقراطية تقوم بقصف واستهداف المدنيين وتتخذ من هذه الافعال الإجرامية ذريعة وحجة لغزوها على مدينة عفرين".

ونفى خليل أن تكون قواته قد استهدفت المدنيين في كلس أو أي مكان آخر.

وقالت تركيا في وقت سابق ان وحدات حماية الشعب استهدفت مدينة كلس بقذائف أدت الى مقتل مدنيين.

ولفت خليل الى أن "تركيا تعمل على تجنيد اللاجئين السوريين في مخيماتها وابتزازهم ليعملوا كجنود مرتزقة مع جيشها وهذا يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الدولية وتعتبر جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي والقانون الانساني".