معركة عفرين توشك على إنهاء شهرها الأول والمواجهات تستعر في راجو

أفاد شهود ومراسلون بتعرض التلال الواقعة في منطقة عفرين الى قصف عنيف من جانب الجيش التركي وحلفائه في وقت توشك فيه المعارك ضد وحدات حماية الشعب الكوردية على دخول شهرها الثاني في المنطقة الواقعة بشمال غرب سوريا.

اربيل (كوردستان 24)- أفاد شهود ومراسلون بتعرض التلال الواقعة في منطقة عفرين الى قصف عنيف من جانب الجيش التركي وحلفائه في وقت توشك فيه المعارك ضد وحدات حماية الشعب الكوردية على دخول شهرها الثاني في المنطقة الواقعة بشمال غرب سوريا.

وشنت تركيا في 20 من الشهر الماضي هجوما بريا وجويا عنيفا على عفرين في تحرك قالت انه يهدف لإنهاء وجود وحدات حماية الشعب الكوردية من المنطقة الحدودية. وتعتبر انقرة الوحدات الكوردية "منظمة ارهابية" لارتباطها بحزب العمال الكوردستاني.

وقال رجل اربعيني يسكن منطقة تقع عن سلسلة التلال "انهم يقصفوننا بقذائف مدفعية وقذائف هاون وحتى بالطائرات الحربية يقصفون".

وكان الرجل يتحدث لكوردستان 24 بينما كان يسمع دوي انفجارات. ولم يتسن معرفة حجم الخسائر او الاضرار التي خلفها القصف الذي نفذه الجيش التركي وحلفاؤه امس الاربعاء.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكوردية دمروا دبابة تركية على جبهة بلبل شمال عفرين.

والوحدات الكوردية هي الركيزة الاساسية في قوات سوريا الديمقراطية التي تتلقى الدعم والتمويل والتدريب من الولايات المتحدة.

وأدت الاشتباكات المستمرة في بلبل والقرى المحيطة بها الى الحاق اضرار بالغة بالمنازل وبالبنية التحتية في المنطقة التي يغلب عليها الكورد.

ووردت انباء عن سقوط مدنيين.

وفي جبهة راجو الواقعة غرب عفرين اندلعت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكوردية والجيش التركي كما يقول مراسلنا أكرم صالح في عفرين.

وقالت وحدات حماية الشعب في بيان انها استولت على كميات كبيرة من الاسلحة التي "تركها" الجنود الاتراك بعد "فرارهم" من المنطقة.

وتقول مصادر طبية ومراسلون إن عدد المدنيين الذين لقوا مصرعهم منذ الهجوم على عفرين ارتفع الى 180 شخصا بينما اصيب 413 شخصا.

وقالت القوات الكوردية في عفرين إنها فقدت 98 من مقاتليها منذ بدء الهجوم على المنطقة.

ولم تعلن تركيا عن أي جدول زمني لانتهاء معركة عفرين بينما تقول انها ستتحرك الى بلدة منبج التي يسيطر عليها الكورد ويتمركز فيها جنود امريكيون.

وأوصل التطور الأخير في عفرين وما حولها العلاقات الامريكية التركية الى نقطة الانهيار.