سقوط 17 "شعبيا" و21 تركياً مع احتدام معارك عفرين
أعلن الجيش التركي عن مقتل ثمانية من جنوده وإصابة 13 آخرين في اشتباكات مع الوحدات الكوردية والقوات الموالية لدمشق في منطقة عفرين شمال غرب سوريا.
اربيل (كوردستان 24)- أعلن الجيش التركي عن مقتل ثمانية من جنوده وإصابة 13 آخرين في اشتباكات مع الوحدات الكوردية والقوات الموالية لدمشق في منطقة عفرين شمال غرب سوريا.
وسقط هذا العدد من الجنود الاتراك يوم الخميس وهو اعلى عدد يُحصى في يوم واحد منذ الهجوم الذي شنته تركيا على عفرين في 20 من كانون الثاني يناير.
وقال الجيش التركي في بيان إن المواجهات مع الوحدات الكوردية اسفرت عن مقتل ثمانية جنود اتراك وإصابة 13 آخرين نقلوا سريعا الى المستشفى لإسعافهم.
وتقول تركيا إن هجومها على عفرين يهدف لإبعاد الوحدات الكوردية من حدودها الجنوبية. وتتهم انقرة المقاتلين الكورد بأنهم امتداد لحزب العمال الكوردستاني الذي يحمل السلاح ضد الدولة التركية منذ الثمانينيات.
وتعقدت الاوضاع في سوريا على نحو كبير بعد التدخل التركي في عفرين والذي دفع دمشق الى ارسال قوات "شعبية" موالية لها الى المنطقة لمساعدة الكورد في صد الهجوم التركي.
ويحظى الهجوم التركي بدعم من جماعات سورية معارضة لاسيما فصيل يطلق على نفسه اسم "الجيش الحر" وبعض الجماعات الاسلامية.
الى ذلك اعلنت تقارير صحفية سورية عن مقتل 18 مقاتلا من القوات الموالية لدمشق وإصابة ثلاثة آخرين بالإضافة الى 19 مفقودا انقطع الاتصال بهم بعد استهدافهم بغارات تركية في منطقة شران في عفرين.
وبحسب وكالة الانباء السورية فأن 20 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب العشرات نتيجة القصف التركي لقرى شران وميدانكي وحاج خليل في عفرين.
ويقول مراسل كوردستان 24 في عفرين إن القوات التركية وحلفاءها كثفوا من قصفهم على القرى الحدودية مما اسفر عن سقوط ضحايا لم يتسن له معرفة اعدادهم بالضبط.
وبالعملية الجديدة تكون تركيا قد فتحت جبهة جديدة في الحرب السورية المتواصلة منذ نحو سبع سنوات والتي اوقعت مئات الالاف من القتلى وشردت نصف عدد السكان.