"جيش شمال سوريا" يخرج دفعة جديدة وتركيا تكثف قصف عفرين

أعلنت الادارة التي يقودها الكورد في الشمال السوري عن تخريج دفعة جديدة من القوات التي يتم اعدادها كقوة حدودية، في الوقت الذي كثفت فيه القوات التركية قصفها على منطقة عفرين الكوردية والواقعة في شمال غرب سوريا.

اربيل (كوردستان 24)- أعلنت الادارة التي يقودها الكورد في الشمال السوري عن تخريج دفعة جديدة من القوات التي يتم اعدادها كقوة حدودية، في الوقت الذي كثفت فيه القوات التركية قصفها على منطقة عفرين الكوردية والواقعة في شمال غرب سوريا.

والقوة الحدودية تهدف لمساعدة وحدات حماية الشعب الكوردية ووحدات حماية المرأة في الحرب ضد تنظيم داعش الذي لا يزال يملك جيوبا في سوريا.

وخلال عرض عسكري تم الإعلان عن تخريج الدفعة وقوامها 3500 مقاتل بحضور العشرات من وسائل الإعلام المحلية الكوردية.

وقال سيامند ولات وهو عضو في القيادة العامة لقوات الدفاع الذاتي في شمال سوريا لكوردستان 24 إن مهمة هذه القوات ستكون الدفاع عن الحدود.

وتابع "هذه القوة ستكون عنصرا اساسيا في جيش شمال سوريا".

ولطالما اثار تشكيل قوة حدودية غضب تركيا. وقالت مرارا انها لن تسمح بتشكيل جيش يقوده الكورد على حدودها الجنوبية. وتصف انقرة تلك القوات بأنها امتداد لحزب العمال الكوردستاني الذي يخوض صراعا مع الدولة التركية منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وأضاف ولات أن الادارة الذاتية كانت تخرج في السابق دفعات تضم 50 الى 100 مقاتل غير ان الدفعات التي يتم تخريجها في الوقت الراهن تبلغ آلافا.

وبحسب قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد فان القوة الحدودية وصل قوامها حتى الآن الى نحو 15 الف مقاتل من مجموعات دينية وعرقية مختلفة بمن فيهم العرب والكورد والمسيحيون في شمال سوريا. ويتوقع القادة وصول العدد الى 35 الف مقاتل قريبا.

وقال زينار عرفات وهو من المقاتلين الجدد "تلقينا تدريبا جيدا خلال 45 يوما على المستويين السياسي والعسكري.. تم تدريبنا على الاسلحة الخفيفة والثقيلة".

وكانت وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة اولى القوات التي انشئت في منطقة الادارة الذاتية (روجافا) منذ اندلاع الصراع الدموي في سوريا والذي يوشك على دخول عامه الثامن.

وفي عام 2014، أصبحت وحدات حماية الشعب حليفا للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم داعش الذي استولى على مساحات شاسعة من الاراضي السورية. وفي العام التالي أعلن عن تأسيس قوات سوريا الديمقراطية، ويشكل الكورد ركيزتها الاساسية.

ولا تزال قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، تقاتل داعش في المناطق الريفية في  دير الزور في الجانب الشرقي لنهر الفرات شرقي سوريا. ونجحت هذه القوات في طرد داعش من الرقة التي كانت يوما العاصمة الفعلية للتنظيم المتشدد.

ولا يعرف ما إذا كانت القوة المتخرجة حديثا ستشارك الى جانب الوحدات الكوردية في صد الهجوم التركي وحلفائه على عفرين.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكوردستاني الذي تصنفه على انه "منظمة ارهابية".

ويقول مراسل كوردستان 24 في عفرين إن مقاتلات حربية تركية كثفت قصفها على القرى الحدودية في عفرين واستهدفت قوات "شعبية" موالية لدمشق.

وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أعلن سيطرة بلاده على راجو إلا أن المتحدث باسم الوحدات الكوردية في المنطقة بروسك حسكة نفى ذلك.

وقال حسكة لكوردستان 24 إن الاشتباكات لا تزال متواصلة وهو ما اكده ايضا المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.

وتشن تركيا هجومها على عفرين منذ 20 من كانون الثاني يناير الماضي.