داعش يهاجم قوة عراقية والحشد يثأر لقتلاه قرب كركوك

قالت مصادر امنية عراقية إن عددا من مسلحي داعش شن امس الاحد هجوما على مقر للشرطة الاتحادية في قرية تقع قرب كركوك ولا تبعد كثيرا عن اخرى تشهد حملة ثأر بدأها الحشد الشعبي.

اربيل (كوردستان 24)- قالت مصادر امنية عراقية إن عددا من مسلحي داعش شن امس الاحد هجوما على مقر للشرطة الاتحادية في قرية تقع قرب كركوك ولا تبعد كثيرا عن اخرى تشهد حملة ثأر بدأها الحشد الشعبي بعد مقتل العديد من افراده في كمين الشهر الماضي.

يأتي هذا بعد وقت قصير من توجيه الشرطة المحلية في كركوك نداء مستعجلا الى جميع مديرياتها والأجهزة التابعة لها والقوات العراقية التي تسيطر على المحافظة يفيد بأن مسلحين ينتمون لتنظيم داعش يخططون لشن هجمات جديدة في محيط المدينة.

وقال مصدر امني لكوردستان 24 إن عددا من مسلحين داعش شن هجوما عنيفا على مقر للشرطة الاتحادية في قرية الفرجانية التي تقع في بلدة العباسي داخل مدينة الحويجة جنوب غرب كركوك. وأشار الى ان الهجوم نفذ مساء امس وهو الاحدث في المنطقة.

وأضاف أن القوات العراقية قتلت ما لا يقل عن ثمانية من المهاجمين. ورفض المصدر الافصاح عن خسائر الشرطة كما طلب عدم نشر اسمه.

وصعّد تنظيم داعش من هجماته على القوات العراقية والحشد الشعبي في الآونة الأخيرة وأشدها الكمين الذي نصبه قبل ايام في قرية السعدونية التي لا تبعد كثيرا عن بلدة العباسي.

وقتل في الكمين ما لا يقل عن 30 من افراد الحشد الشعبي.

وقال الحشد الشعبي على موقعه الالكتروني إن قواته قتلت يوم امس اكثر من 20 مسلحا من داعش في قريتي مكيصم وتل لحم في محيط الحويجة.

وجاء في البيان "من بين قتلى التنظيم قياديون اشتركوا في جريمة اغتيال مجموعة من استخبارات الحشد في قرية السعدونية".

وأضاف ان قواته بالإضافة الى الشرطة الاتحادية حاصرت 15 من المسلحين وذلك في عملية تم خلالها السيطرة على مضافات لداعش فضلا عن مقر عمليات تابع له.

وأعلن العراق بنهاية عام 2017 هزيمة داعش من عموم البلاد غير ان التنظيم لا يزال قادرا على شن تفجيرات وهجمات في مدن عديدة.

وتراجع الوضع الامني في كركوك منذ سيطرة القوات العراقية على المدينة المتنوعة قوميا واثنيا ليعيد الى الاذهان الاحداث التي كانت سائدة في أعقاب سقوط النظام السابق عام 2003. وانسحبت قوات البيشمركة من كركوك في 16 من تشرين الاول اكتوبر.

وسبق أن حذر مسؤولون محليون من أن تنظيم داعش يعد لشن هجوم على كركوك. ويقول المحافظ المكلف راكان الجبوري إن داعش يتخذ من بعض المناطق ملاذا له لعدم وصول القوات العراقية اليها.