الاسد ينقض على ثلث الغوطة والمعارضة تفسح ممرا بشرط

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين عن سيطرة الجيش السوري على نحو ثلث الغوطة الشرقية القريبة من دمشق، فيما افادت انباء بأن المعارضة المسلحة سمحت بخروج مشروط للمدنيين الذي تفاقمت اوضاعهم على نحو مزر.

اربيل (كوردستان 24)- أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين عن سيطرة الجيش السوري على نحو ثلث الغوطة الشرقية القريبة من دمشق، فيما افادت انباء بأن المعارضة المسلحة سمحت بخروج مشروط للمدنيين الذي تفاقمت اوضاعهم على نحو مزر.

ويشن الجيش السوري وحلفاؤه منذ ايام هجوما بريا وجويا عنيفا على الغوطة الشرقية وهي آخر منطقة للمعارضة المسلحة تقع قرب العاصمة السورية.

وقال المرصد على موقعه الالكتروني إن اكثر من ثلث منطقة الغوطة الشرقية اصبح بالفعل تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائه.

وأضاف المرصد أن 700 شخص على الاقل قتلوا في الغوطة خلال الاسبوعين الماضيين منذ أن بدأت قوات الحكومة قصفا عنيفا على المنطقة في 18 شباط فبراير استعدادا لشن هجوم.

الى ذلك ذكرت وسائل اعلام روسية أن مقاتلي المعارضة السورية في الغوطة تعهدوا بالسماح للمدنيين بمغادرة المنطقة مقابل دخول مساعدات إنسانية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بمنظمة الصحة العالمية قوله إن الحكومة السورية استبعدت حقائب إسعافات أولية ولوازم جراحية من شاحنات قافلة إغاثة قدمتها عدة منظمات وفي طريقها للمنطقة المحاصرة.

وكانت موسكو طبقت وقفا يوميا لإطلاق النار في المنطقة لكن الجيش ذكر أن مقاتلي المعارضة منعوا السكان من المغادرة.

وتعهد الرئيس السوري بشار الأسد بمواصلة حملة الغوطة الذي تعد أحد أدمى الهجمات في الحرب السورية التي توشك على دخول عامها الثامن.

وتواصل الحكومة هجومها رغم الدعوات الغربية بالالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في كل أنحاء البلاد.