"سوريا الديمقراطية" تخلي جبهة داعش وتتجه الى عفرين
قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن إن بعض وحداتها اخلت الخطوط الامامية في الحرب ضد داعش واتجهت الى عفرين لمساعدة المقاتلين الكورد في صد الهجوم التركي على المنطقة والمستمر منذ نحو شهرين.
اربيل (كوردستان 24)- قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن إن بعض وحداتها اخلت الخطوط الامامية في الحرب ضد داعش واتجهت الى عفرين لمساعدة المقاتلين الكورد في صد الهجوم التركي على المنطقة والمستمر منذ نحو شهرين.
وبدأت تركيا هجومها على عفرين في 20 من كانون الثاني يناير الماضي بمساعدة فصائل سورية معارضة ضد الوحدات الكوردية في المنطقة الحدودية.
وعقد قادة قوات سوريا الديمقراطية امس الخميس مؤتمرا صحفيا في الرقة قالوا فيه إن بعض الويتهم انسحبوا بالفعل من شرقي نهر الفرات على أن يعاد الانتشار في عفرين شمال غرب سوريا لمساعدة المقاتلين "في الدفاع ضد الهجوم التركي والذي يقابله صمت دولي".
وقال ابو عماد الإدلبي احد قادة الفصائل المتحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية لكوردستان 24 "انتظرنا 45 يوماً لكي يتخذ المجتمع الدولي إجراءات لوقف الاعتداءات على عفرين" ولكن دون جدوى.
ويقول قادة سوريا الديمقراطية إن خطوة اخلاء المواقع ستنعكس سلبيا في القتال ضد داعش لاسيما الحملات الجارية قرب دير الزور والبوكمال التي تشهد هجمات للمتطرفين على نحو يومي.
وقال لقمان وهو قائد في قوات سوريا الديمقراطية لكوردستان 24 "نقل مثل هذه القوة الكبيرة من هنا إلى مناطق أخرى لمحاربة الهجمات التركية الهمجية... بالطبع سيبطئ من العملية ضد داعش".
وسبق أن حذر مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية من أن العمليات التركية في عفرين ستؤثر سلبا على الحرب مع داعش.
وردا على إعادة الانتشار، طلبت الحكومة التركية من الولايات المتحدة منع القادة الكورد من نقل قواتهم من شرق سوريا غربا إلى عفرين.
وقال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده اتخذت "الخطوات اللازمة" من خلال القنوات الرسمية و "يتوقع من الولايات المتحدة أن تتدخل" لمنع تحرك القوات الكوردية من منبج إلى عفرين.
ولا تبدو هناك أي استجابة أمريكية فورية لهذا الطلب.