العبادي يصدر توضيحا عن "لقاء السيستاني".. والصدر ببغداد

اصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي توضيحا قال فيه إن زيارة العبادي الى النجف لم تتضمن لقاء المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني.

اربيل (كوردستان 24)- اصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي توضيحا قال فيه إن زيارة العبادي الى النجف لم تتضمن لقاء المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني، وأشار الى ان الجولة تضمنت ثلاثة مهام في اطار حملته الدعائية لائتلاف النصر الذي يقوده.

ويوم امس ذكرت وسائل اعلام محلية ان السيستاني "رفض" استقبال العبادي في النجف. ولم يستقبل المرجع الشيعي أي سياسي عراقي منذ نحو عشر سنوات.

"كذب وافتراء"

قال مكتب العبادي في بيان صدر في وقت متأخر من الليل "نود التوضيح بان جدول زيارة السيد رئيس الوزراء لمحافظة النجف الاشرف معد لتفقد المؤسسات الحكومية واوضاع المواطنين وزيارة عوائل الشهداء في المحافظة وان أي ادعاء بخلاف ذلك هو محض كذب وافتراء".

وبحسب المصادر العراقية فان السيستاني رفض استقبال أي شخصية سياسية لحين إعلان موقفه من الانتخابات التشريعية خلال خطبة صلاة الجمعة.

وقال مكتب العبادي "في الوقت الذي ننفي هذا الخبر جملة وتفصيلا ندعو وسائل الاعلام الى التحلي بالمصداقية ونقل الاخبار من مصادرها الرسمية والموثوقة وبالأخص فيما يتعلق بأخبار المرجعية الدينية العليا".

موقف السيستاني

يتمتع السيستاني بنفوذ واسع بين الملايين من الشيعة في العراق وله سلطة يندر أن يتحداها السياسيون العراقيون وكذلك قادة الحشد الشعبي.

ويترقب العراقيون أن يصدر السيستاني في وقت لاحق من الجمعة موقفه من الانتخابات التي يشارك فيها مرشحون سبق وان اخفقوا في الايفاء بوعودهم حينما كانوا يشغلون مناصب مرموقة.

وستجرى الانتخابات في 12 من الشهر الجاري ومن المؤمل أن يشارك فيها 24 مليون عراقي لانتخاب برلمان جديد يتنافس على مقاعده الـ329 نحو سبعة آلاف مرشح.

الصدر ببغداد

يعتزم فيه انصار الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر وحلفاؤهم الشيوعيون النزول الى الشوارع في احتجاج مؤيد للانتخابات وسط بغداد.

وبحسب مواقع اخبارية عراقية فان الصدر وصل الى بغداد في مسعى يهدف فيما يبدو لإلقاء كلمة امام انصاره وحلفائه قبل ايام قليلة من موعد الانتخابات.

وتحالف الصدر مع قطاع من الشيوعيين ضمن ائتلاف انتخابي للمشاركة في الانتخابات الرابعة التي ستشهدها البلاد منذ عام 2003.