وزير الدفاع الأميركي لـ كوردستان 24: نراقب عن كثب الهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان
أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيت، أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان، مشدداً في الوقت ذاته على أن الأولوية القصوى لإدارة ترامب تكمن في ضمان عدم امتلاك طهران للسلاح النووي نهائياً.
وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة، رداً على سؤال لمدير مكتب كوردستان 24 في واشنطن، صرح هيغسيت بأن "عملية الغضب الملحمي" تمكنت من تحقيق نتائج عسكرية حاسمة خلال أسابيع قليلة، بخلاف الحروب الطويلة السابقة مثل فيتنام وأفغانستان.
وأضاف بلهجة حازمة: "إن القوة البحرية الحقيقية لإيران باتت الآن في قاع مياه الخليج، وما تبقى ليس سوى بضعة زوارق سريعة تتصرف كقراصنة البحار".
وكشف هيغسيت عن تغيير جذري في قواعد الاشتباك، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب منح صلاحيات كاملة للبحرية الأمريكية لتدمير أي زورق إيراني يحاول زرع ألغام بحرية أو اعتراض السفن.
وقال: "قادتنا لديهم أوامر مباشرة بإطلاق النار بقصد القتل ولن نتردد في التنفيذ".
وفيما يخص العقوبات والقيود البحرية، أوضح الوزير أن الحصار اتخذ أبعاداً دولية، حيث تم الاستيلاء على سفينتين تابعتين لـ "أسطول الظل" الإيراني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وكشف عن إعادة واشنطن لـ 34 سفينة حتى الآن، سواء كانت إيرانية أو متجهة إلى إيران، مؤكداً أن الحصار سيستمر وسيتصاعد بشكل أكثر صرامة.
وفي جزء آخر من حديثه، وجه هيغسيت انتقادات لاذعة للدول الأوروبية، معلناً أن الولايات المتحدة لم تعد مستعدة لدفع فاتورة تأمين الممرات الملاحية بمفردها.
وقال: نحن لا نحتاج مضيق هرمز لتأمين طاقتنا، بل أوروبا وآسيا هما من تحتاجانه، لقد انتهى زمن الركوب المجاني؛ على أوروبا إرسال سفن حربية والمشاركة فعلياً بدلاً من عقد المؤتمرات البراقة، فهذه حربهم أيضاً.
واختتم وزير الدفاع الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن الجيش الأمريكي في أعلى درجات الجاهزية لأي خطوة قادمة، واضعاً الكرة في الملعب الإيراني.
وقال: على إيران الاختيار بين اتفاق جدي أو انتظار الانهيار الاقتصادي الشامل. الوقت ليس في صالح طهران، لكن الفرصة لا تزال قائمة لاتخاذ قرار حكيم والجلوس إلى طاولة المفاوضات.