بعد السيستاني.. الصدر يرفض "مشروع الواهمين" بقيادة المالكي
رفض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مشروع الاغلبية السياسية الذي يتبناه نائب الرئيس نوري المالكي قائلا انه يهدف لفرض الفساد في البلاد.
اربيل (كوردستان 24)- رفض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مشروع الاغلبية السياسية الذي يتبناه نائب الرئيس نوري المالكي قائلا انه يهدف لفرض الفساد في البلاد.
وبهذا يكون الصدر قد انضم الى المرجع الشيعي علي السيستاني والقوى السنية والكوردية التي تعتقد أن مبدأ الاغلبية السياسية سينسف نظام الشراكة في بلاد متعددة القوميات والاثنيات والمذاهب على نحو معقد.
وشدد السيستاني في خطبة الجمعة على اهمية اعتماد نظام التعددية السياسية بما يضمن التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات التي أعتبرها "المسار الوحيد" لمستقبل البلاد.
وقال الصدر في رد على سؤال مكتوب لأحد انصاره نشر على موقعه الالكتروني السبت بشأن مشروع المالكي "لست مع الاغلبية السياسية حاليا".
وأضاف الصدر في اشارة الى المالكي وحلفائه "أغلب الظن أن بعض السياسيين والواهمين يظنون تحصيلها (الاغلبية السياسية) لفرض فسادهم اكثر".
وأصبح الفساد وسوء الإدارة من القضايا البالغة الأهمية في العراق بعد التراجع الحاد في أسعار النفط عام 2014 مما قلص ميزانية الدولة في وقت تحتاج فيه لدخل إضافي لدفع تكلفة الحرب على تنظيم داعش.
وعلى الرغم من الاحتجاجات بما فيها تلك التي قادها الصدر، لا يزال الفساد يبتلع موارد الحكومة في الوقت الذي تكافح فيه للتأقلم مع ارتفاع المصروفات بسبب تكلفة الحرب على تنظيم داعش وانهيار اسعار النفط وتحديات اعادة بناء المدن المحررة من قبضة التنظيم.