داعش يتبنى اغتيال مرشح للانتخابات و"عمل" يطالب بالقصاص

أعلن تنظيم داعش الاثنين مسؤوليته عن عملية اغتيال مرشح للانتخابات التشريعية العراقية قرب مدينة الموصل.

اربيل (كوردستان 24)- أعلن تنظيم داعش الاثنين مسؤوليته عن عملية اغتيال مرشح للانتخابات التشريعية العراقية قرب مدينة الموصل.

واُغتيل المرشح عن ائتلاف الوطنية فاروق محمد الجبوري، وهو استاذ جامعي، في وقت متأخر من ليل يوم الاثنين بالرصاص داخل منزله في بلدة القيارة التي تبعد بنحو 60 كيلومترا الى الجنوب من الموصل.

وقال تنظيم داعش في بيان نشرته مواقع مؤيدة له "اغتيال أحد المرشحين للانتخابات العراقية بأعيرة نارية داخل منزله قرية لزاكة" وهي منطقة تقع شمال بلدة القيارة.

وندد ائتلاف الوطنية بقيادة نائب الرئيس العراقي اياد علاوي باغتيال الجبوري وقال إن هذه "الجريمة" تأتي ضمن "مسلسل ممنهج" يستهدف جميع المطالبين بالإصلاح.

‏وكتب الخبير الامني العراقي هشام الهاشمي على حسابه في فيسبوك يقول "كانت معركته (الجبوري) مع داعش والتطرّف من أجل التعايش وتعزيز الثقة بالهوية الوطنية العراقيّة".

وطالب التجمع المدني للإصلاح "عمل" في بيان نعي الحكومة والأجهزة الامنية بـ"تحمل مسؤوليتها وملاحقة الجناة الآثمين وتقديمهم للعدالة".

وعلى مدى الايام الماضية تعرض الكثير من المرشحين الى محاولات اغتيال فيما تعرض آخرون الى تهديدات من جهات عديدة وبخاصة تنظيم داعش وحلفائه.

وهدد تنظيم داعش في الآونة الاخيرة باستهداف المرشحين والناخبين ومراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية المقررة يوم السبت المقبل في عموم البلاد.