"الثلاثة الأوفر حظاً" في طهران.. وإيراني يصرخ: ما علاقتكم بنا؟

تداولت وسائل اعلام ايرانية وعراقية محلية صورا لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع طهران الامر الذي اثار جدلا واسعا بين العراقيين والإيرانيين انفسهم.

اربيل (كوردستان 24)- تداولت وسائل اعلام ايرانية وعراقية محلية صورا لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران الامر الذي اثار جدلا واسعا بين العراقيين والإيرانيين انفسهم.

ويبدو أن تلك الملصقات موجهة الى العراقيين اللاجئين في ايران منذ سنوات ولكنها تظهر مدى النفوذ الايراني الذي حققته طهران في بغداد بعد سقوط النظام السابق قبل 15 عاما. وسيحق للجاليات العراقية في دول العالم المشاركة في الانتخابات العامة.

ومن بين المرشحين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وسلفه نوري المالكي بالإضافة الى هادي العامري الذي يعد احد ابرز قادة الحشد الشعبي وثيق الصلة بإيران. ويظهر المالكي في احدى الصور جالسا بجانب المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي.

والرجال الثلاثة هم الاوفر حظا للفوز في الانتخابات التي ستجرى السبت المقبل بمشاركة نحو سبعة آلاف مرشح لشغل 329 مقعدا في البرلمان العراقي الجديد. وسيقع على عاتق البرلمان انتخاب حكومة جديدة ولا يوجد ادنى شك من ان رئاستها سيتولاها الشيعة.

وبدأت الحملات الانتخابية في جميع أنحاء العراق في منتصف الشهر المنصرم وتستمر حتى قبل يوم من الانتخابات المقررة في 12 أيار مايو الجاري. ومنذ ذلك الوقت يمكن رؤية ملصقات المرشحين على الجدران والشوارع وأعمدة الاضاءة في المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد.

ويظهر في شريط مصور تداوله ناشطون على فيسبوك مواطنا ايرانيا بينما كان يقوم بتمزيق ملصقا لهادي العامري في ايران وقال صارخا "هذه انتخابات عراقية.. ليس لها علاقة بنا".

وتقول وسائل اعلام ايرانية إن العديد من المرشحين العراقيين، بمن فيهم العبادي، اطلقوا حملاتهم الانتخابية في شوارع مدينتي طهران وقم.

يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه رجل الدين الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني من "النفوذ الأجنبي" في الانتخابات الوطنية المقبلة، مشيرا إلى أنه قد يقوض قدرة البلاد على إجراء تصويت حر ونزيه.

وزادت إيران نفوذها الإقليمي فيما تقود قواتها وفصائل متحالفة معها المعركة ضد داعش في العراق وسوريا بالإضافة إلى تأثيرها على مراكز الحكم في بغداد.

وانتقد الكورد وبعض المسؤولين العراقيين والقوى الغربية ايران مرارا لتدخلها في الشؤون الداخلية للعراق. وتنفي طهران تلك الاتهامات.

وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن تستفيد إيران من المكاسب ضد داعش في العراق وسوريا المجاورة لتوسيع نفوذها الذي حققته بعد عام 2003 وتعارضه دول عربية عدة.

كما تعول واشنطن بشكل كبير على حلفائها في دول الخليج العربي لتحمل جزء من أعباء إعادة إعمار العراق، وتريد ايضا رؤية تقارب سعودي عراقي لإضعاف نفوذ إيران الذي تنامى منذ سقوط رئيس النظام السابق صدام حسين وصعود الشيعة الى السلطة.

صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران
صور لحملات انتخابية لمرشحين عراقيين في شوارع ايران