بغداد واربيل تتفقان على إعادة فتح طريق كركوك – اربيل
اتفق وفدا بغداد واربيل، اليوم الأحد، على إعادة فتح الطريق الذي يربط بين مدينتي كركوك وأربيل، بعد قطع الطريق منذ نحو تسعة اشهر اثر هجوم القوات العراقية الذي اعقب استفتاء اجراه اقليم كوردستان العام الماضي.
اربيل (كوردستان 24)- اتفق وفدا بغداد واربيل، اليوم الأحد، على إعادة فتح الطريق الذي يربط بين مدينتي كركوك وأربيل، بعد قطع الطريق منذ نحو تسعة اشهر اثر هجوم القوات العراقية الذي اعقب استفتاء اجراه اقليم كوردستان العام الماضي.
وكان وفد كوردي توجه الى بغداد اليوم الاحد، للقاء مسؤولين عراقيين لبحث المساعي الرامية لإعادة فتح طريق كركوك – اربيل امام حركة المرور.
وقال مراسل كوردستان 24 سوران كامران ان الجانبين توصلا الى اتفاق يقضي بإعادة فتح الطريق بأقصى سرعة ممكنة.
وجاء في بيان لمكتب محافظ كركوك انه تقرر خلال الاجتماع البدء بتنصيب جسر حديدي مؤقت لفتح الطريق بين كركوك واربيل، وإعادة تأهيل الجسر المتضرر.
كما واتفق الجانبان على تنظيم زيارة ميدانية لموقع الجسر والمنطقة المقترحة ضمن الحدود الإدارية لمحافظة كركوك ووفق ما تقرره السلطات الاتحادية. وبحثا نصب كمرك على الطريق الرابط بين ناحية التون كوبري بما يعزز الحركة الاقتصادية ويسهم بزيادة الموارد المالية الاتحادية
ويعتبر الطريق احد اهم الطرق الاستراتيجية ليس بين المدينتين وحسب بل هو المسار الرئيسي للمسافرين العراقيين القادمين محافظات العراق الاخرى صوب اربيل او بالعكس. الطريق ذو اتجاهين ويخضع في بعض امن اجزائه الى مراقبة سرعة المركبات.
وفي آذار مارس الماضي اعادت حكومة اقليم كوردستان فتح الطريق من الجانب الخاضع لسيطرتها وقالت إن الجانب الآخر يقع على عاتق بغداد.
وتشير تقديرات حكومية الى أن اعادة بناء الجسر تتطلب مليار دينار.
وأعربت حكومة إقليم كوردستان عن استعدادها للتوصل إلى حل مؤقت يقضي بإنشاء جسر حديدي مؤقت لحين اعادة تأهيل الجسر.
كانت مصادر مطلعة ابلغت كوردستان 24 قبل شهر بأن رئيس الوزراء حيدر العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة أمر بإعادة فتح الطريق الرئيسي بين اربيل وبغداد.
ومنذ اغلاق الطريق اضطر كثيرون للتنقل بين اربيل وكركوك ومحافظات اخرى او العكس عبر سلك طريق يمتد من بلدة كويسنجق الى طق طق ثم كركوك وهو طريق وعر وخطر. بينما اضطر البعض الى السفر عبر طريق آخر في ديبكة قرب الموصل ثم الدبس فكركوك.
سوار أحمد